كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من له الفضل بنوبل نجيب محفوظ؟

علي بدر- فينكس:

دائماً أتذكر ما قالته المرحومة سلمى الخضراء الجيوسي أنها وراء حصول نجيب محفوظ على نوبل. هذا وهم بالحقيقة.
قامت الأكاديمية السويدية باستشارة أكثر من 40 أكاديمي من بينهم المرحومة الجيوسي في الجامعات العالمية لتسمية أربعة من أهم الاسماء في الأدب العربي لم تذكر جائزة نوبل، فكانت القائمة 1- أدونيس 2- يوسف إدريس 3- الطيب صالح 4-نجيب محفوظ. ثم أرسلت لجنة نوبل زوجة السفير الفرنسي في تونس وهي سيدة سويدية إلى القاهرة بمهمة سرية لاستطلاع الآراء، وهناك التقت بالمترجم دنيس جونسون ديفيز، التقت به في فندق كليوباترا، وقالت له إن لجنة جائزة نوبل تريد أن تمنح الجائزة هذا العام لأديب عربي، وأنهم خلصوا من خلال استفتاء لعدد كبير من الاكاديميين الى هذه القائمة، فما هو رأيك.
كان رأي جونسون ديفيز حاسماً ومقنعاً، قال إن ما يكتبه أدونيس صعب على الفهم حتى بالنسبة للمثقفين، فلا أراه صالحا للجائزة، أما يوسف إدريس فهو غير مترجم بما يكفي للغات الأجنبية كي تتمكن لجنة الجائزة من الحكم على أعماله، أما الطيب صالح فما كتبه قليل جداً وبالتالي لا يرقى للحصول على الجائزة، يبقى الأصلح هو نجيب محفوظ، مترجم بما يكفي، أعماله كاملة وشاملة من روايات وقصص قصيرة ومسرحيات، وهو مقروء بشكل جيد.
في الواقع أن دنيس جونسون ديفيز هو الذي حسم الرأي وجعل زوجة السفير الفرنسي تعود الى السويد ليفوز بعدها بالجائزة ولا أحد آخر مطلقا. 
جولة في الإعراب
الكاتب حسن م. يوسف.. هذا ماقاله للرئيس المخلوع وأنا شاهد!
بعد فوزه بجائزة كتارا للرواية العربية الروائي ربيع فريد مرشد: لم يكن في ذهني أن أصبح كاتِباً
في رحاب الغة العربية.. بيانها وسحرها
شخصيّات من طرطوس.. لقاء مع الباحث الاقتصادي عبد اللطيف عباس شعبان
د. ثائر عودة الكتابة بعد "طوفان الأقصى" ليست كما كانت قبله
المفكر والشاعر والمترجم عيسى مخلوف ضيفا على كلية الآداب بنمسيك
أدونيس المنتمي إلى السؤال
في رحاب اللغة العربية.. سحرها وبيانها
رئيس اتحاد الكتّاب العرب في سوريا يفتتح عمله بفصل أعضاء ليسوا في الاتحاد!
على سيرة الدكتور أحمد جاسم الحسين رئيسا لاتحاد الكتاب العرب
بمناسبة مرور 8 سنوات على رحيل العلّامة الزاوي.. أقوال له عن الصهيونية مقتبسة من بعض كتبه
عبد الكريم أبا زيد بين مأساة الحياة وملهاته..
أمنيات
كلمات في الذكرى الثامنة لرحيل الأديب الدكتور أحمد عمران الزاوي: مؤلفاته الأربعون انصبَّت على الدفاع عن العروبة والاسلام