كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عبد الفتاح قلعجي ثانية

محمد معتوق

الذي لايقيم بينه وبين الموت صداقة وحباً.... لايعرف معنى الحياة.. هي كلمات أحببت قولها عن المسرحي والباحث الكبير عبد الفتاح قلعجي، وهو أول من ألف كتاباً كبيراً وهاماً عن خير الدين الأسدي علامة حلب الكبير..
وصاحب الموسوعة.. أهم أثر كتب عن حلب.
وقد تذكرت بعد وفاة القلعجي.. رواية ميلان كونديرا الهامة.
(كائن لاتحتمل خفته)..
حيث أن جسد مبدعنا القلعجي ذاب عنه.. وشف.. وتداخل جلده مع عظمه.. وبذلك تبدت عظمة القلعجي وفرادته.. وصار كائناً شفيفاً لاتحتمل خفته..
وهذه الخفة من شأنها أن لا تشكل عبئا على مشيعيه.. ولا على محبيه والمشاركين بدفنه وتغييبه.
لقد أورد القلعجي في كتابه عن الأسدي أن حفار القبور.. عندما شاهد جثمان الأسدي قال:
ميتكم خفيف مثل طفل.
ثم حمله بيد واحدة، ووضعه تحت إبطه، ومضى به إلى سدرة المنتهى.. حيث يتجلى خالق الخلق.
هكذا كل جسد لاتحتمل خفته يمضي إلى سماء راضيه، ورب متباه بعباده المبدعين.
أما أنا الثقيل الوزن واللهاث والظل والذي خنت الأمانة.. ولم أحضر التشييع ولا الدفن بسبب عدم قدرتي على احتمال فكرة الفقد والموت..
أما أنا... فقد وضعت خطة محكمة لزيادة الوزن.. بسبب رغبتي في القصاص من أصدقائي الذين سيتأففون كثيراً.. وهم يحملون جثمان صديق مثلي.. صديق لاتُحتمل كثافته.
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي