كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

سهام ترجمان.. وداعاً

صبري شتيوي:

 رحلت اليوم (الخميس 27 تموز 2023) رائدة من رائدات الثقافة والابداع في سورية والوطن الرّوائية والأديبة السورية سهام ترجمان التي عاشت جلّ حياتها في مدينة دمشق وكان لها حضورها الثّقافي والإبداعي البهي.
ولدت سهام في عائلة دمشقية، بمنطقة العمارة عام 1932. درست الفلسفة في جامعة دمشق، وتخرجت فيها. عملت في الصحافة محررة ثم نائب رئيس التحرير في مجلة الجندي العربي وقدمت في الإذاعة السورية عدة برامج لاقت قبولاً عند المستمعين وفي الأوساط الأدبية. منها: برنامج المرأة، برنامج الحقيبة الدبلوماسية، برنامج القوات المسلحة، وبرنامج حماة الديار.
ومن مؤلفاتها:
- كتاب يا مال الشام الذي ترجمته الى الانكليزية المستشرقة الأميركية البروفيسور أندريارو
- رواية جبل الشيخ في بيتي
- رواية آه… يا أنا
- كتاب رسائل الأميرة زينب الحسنية إلى الرائدة الشامية ماري عجمي صاحبة مجلة العروس، حملت مواضيع متعددة اجتماعية وسياسية وثقافية
وعن الشام تقول سهام: الشام هي المدينة التي مر بها ووصل إليها الأنبياء والرسل والقديسون، فهي عالية المقام بسرها المقدس.
والتفتت إلى مسألة العيش المشترك في المجتمع السوري، ورأت بدمشق أنموذجاً حيّاً لها. وقد عبرت عن هذا العشق المستديم من خلال حبها لعبق الياسمين الدمشقي.
وتضيف سهام:
"إن حبي لمدينتي قد سيطر على الأزمنة الثلاثة في خط عمري، فالشام هي ماضيَّ وحاضري ومستقبلي، وأما الزمن الرابع الذي يلي خط عمري فهو زمن متحد بالشام حتى درجة الديمومة والخلود".
الصديقة والاخت العزيزة الأديبة الكبيرة سهام ترجمان.. ما انقطعت يوماً عن التواصل والسؤال عنها. رحمها الله واسكنها فسيح جناته.
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي