كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

علي كنعان: ومضات في الغربة

كورنيش أبوظبي


لو يذكر المقهى
هديلَ يمامةٍ مجبولةٍ
من ياسمينِ الشّام
لم ينكسفْ قمري
ولا ناءت مواعيدُ الخليجِ
بمحنةِ الصّحراء
ــــــــــ
موجةٌ متعبةٌ تدنو من الساحلِ
لا تخشى بأن تُرمَى على سجّادةِ البطحاءِ
أو تقذفَها الريحُ على الصخرِ شظايا
موجةٌ ترتدُّ إمعانًا إلى صدرِ العباب
موجةٌ مرهقةٌ من رحلةِ العمرِ
سياطُ الريحِ أضنتها.. وعافت
ظمأَ الشمسِ وأهواءَ القمر
موجةٌ منهكةُ الروحِ
سرابٌ.. يتداوى بالسراب.
ــــــــــ
تقول الحكاياتُ:
يا شيخَنا المتصابي
دخلتَ خريفَ الثمانينَ
عودًا شموخًا
وما زلتَ طفلاً شقيًّا
يوشِّي صباه الرماديَّ
وهجُ الربيع
أكانت خميرةُ لونا
هي السرَّ يا جدَّنا..
أم تداخل في جسدِ اللوزِ
نايُ القصب
وأغفلَ قيثارةَ السنديانِ
وشاعرَه الملحميّ؟
سأتركُ لونا لحطَّابِ غابتِها
موسمًا.. موسمَين..
وأعصرُ أعنابَ عمري لها
عسى أن تعتِّقها في خوابي
أثينا ، سمرقندَ.. أو أصفهان
لتبقى دمشقُ وأفراحُها
كرنڤالَ الرحيقِ المصفَّى
لعرسِ الأميرة.

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي