كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

حالات وطنية وإنسانية واجتماعية في حياة الشاعر نزار قباني ضمن ندوة بثقافي كفرسوسة

تضمنت الندوة التي أقامها المركز الثقافي في كفرسوسة، بمناسبة مرور مئة عام على ولادة الشاعر نزار قباني بعنوان “نزار قباني قمر دمشق” الحديث عن الحالات الوطنية والإنسانية والاجتماعية في حياته، وذلك بمشاركة عدد من الباحثين والأدباء والنقاد.

وتخلل الندوة عرض فيلم وثائقي قدمته مديرية الثقافة بدمشق سلط الضوء على حياة الشاعر الراحل، والمراحل التي مر بها إضافة لقراءة بعض النصوص الشعرية التي جمعت من حواراته ونشاطاته الثقافية.

بدوره ألقى الباحث الدكتور أنور وردة عدداً من نصوص الشاعر نزار قباني انتقاها وفق انطباعاته الخاصة، وكانت تمثل غالباً القصة الشعرية في حياة نزار قباني، والتي عكس فيها تداعيات المرأة وواقعها الاجتماعي.

وألقى الشاعر قاسم فرحات قصيدة بعنوان “حنظلة” أسقطها على لوحة حنظلة للفنان الشهيد ناجي العلي عبر فيها عن شقاء الطفل الفلسطيني بأسلوب دلالي وضرورة النضال حتى النصر والتحرير بعاطفة صادقة وإصرار على المقاومة وجاء فيها:

 حَنظلة  ..

طفلٌ بطولِ السُّنبلهْ! ..

مُتسربِلٌ بردائهِ المثقوبِ

مثلَ زمانِنا ومُطوَّقٌ بالأسئلهْ! ..

هو ابن مملكةِ البياضِ ..

مُحدِّقٌ ويداهُ غافيتانِ خلفَ الظهرِ! ..

لا صمتٌ! .. ولا صوتٌ! ..

يسافرُ في دروبِ المَهزلهْ..

هُوَ حَنْظَلَهْ .. ما أجمَلهْ.

وفي قصيدتها عبرت الشاعرة نوار الشاطر عن حبها الكبير لدمشق التي تحملت كثيراً من الهموم والأعباء، كونها رمزاً للنضال والمحبة والنقاء وذلك بأسلوب عاطفي حديث فقالت:

“دمشق….

سيدة المدن  .. ملامح الياسمين ..

في حنايا القلب.. ترفرف الدموع ..

في ذاكرة؛ أنهكها البكاء

وصلبها الشوق في حقول الحلم”.

على حين قدم الناقد والشاعر الدكتور نزار هنيدي قراءة نقدية في شعر نزار قباني جاءت مختلفة عن كل القراءات، وتضمنت أساليب نزار الإبداعية وكتابته للقصيدة القصيرة جداً بشكل استطاع أن يختصر فيها عواطفه المتأثرة بما أحس به، وافتتح فيها أغلب دواوينه الشعرية.

وركز هنيدي على الأدوات التي استخدمها قباني في كتاباته الشعرية والمراحل التي مرت بها قصيدته، مقارناً بين المستويات النصية في مراحل شعره بأسلوب غير مطروق نهائياً في الكتابة عنه، وذلك وفق منهج تطبيقي مستخدماً الشواهد المناسبة لكل ما طرحه.

وألقى هنيدي قصيدة شعرية بعنوان “تلويحة في وداع شاعر” رثى فيها الشاعر قباني، ووصف تعامله الشعري في البيئة والمجتمع والمراحل التي بدأها وتوفي قبل أن يكملها، وذلك بشكل وجداني وإنساني وعاطفي وصادق فقال:

“لم يكمل بعد قصيدته فدعوه..

لم يطو شراع الحرف هلا تبكوه..

مازال النور يكلله..

مازال الورد يسير إليه..

مازالت أسراب الأحلام تعشش في عينيه”.

في حين بينت رئيسة المركز إيلزا قاسة أن استذكار الشاعر نزار قباني ضروري، لأنه شاعر على مستوى التاريخ، ولم يساوم في شعره أي عدو أو محتل، كما تناول كثيراً من القضايا الإنسانية، وخاصة فيما يخص المرأة.

وعن الفيلم الوثائقي أشارت مديرة ثقافة دمشق نعيمة سليمان في تصريح لها إلى أن الغاية من الفيلم هو توثيق لأهم ما قاله نزار بصوته وصورته والمراحل التي مر بها، وإصراره على الصدق والوفاء للحالة التي يعيشها.

محمد خالد الخضر

سانا 
جولة في الإعراب
الكاتب حسن م. يوسف.. هذا ماقاله للرئيس المخلوع وأنا شاهد!
بعد فوزه بجائزة كتارا للرواية العربية الروائي ربيع فريد مرشد: لم يكن في ذهني أن أصبح كاتِباً
في رحاب الغة العربية.. بيانها وسحرها
شخصيّات من طرطوس.. لقاء مع الباحث الاقتصادي عبد اللطيف عباس شعبان
د. ثائر عودة الكتابة بعد "طوفان الأقصى" ليست كما كانت قبله
المفكر والشاعر والمترجم عيسى مخلوف ضيفا على كلية الآداب بنمسيك
أدونيس المنتمي إلى السؤال
في رحاب اللغة العربية.. سحرها وبيانها
رئيس اتحاد الكتّاب العرب في سوريا يفتتح عمله بفصل أعضاء ليسوا في الاتحاد!
على سيرة الدكتور أحمد جاسم الحسين رئيسا لاتحاد الكتاب العرب
بمناسبة مرور 8 سنوات على رحيل العلّامة الزاوي.. أقوال له عن الصهيونية مقتبسة من بعض كتبه
عبد الكريم أبا زيد بين مأساة الحياة وملهاته..
أمنيات
كلمات في الذكرى الثامنة لرحيل الأديب الدكتور أحمد عمران الزاوي: مؤلفاته الأربعون انصبَّت على الدفاع عن العروبة والاسلام