كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

انطلاق فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب

انطلقت في العاصمة المصرية، فعاليات الدورة الـ 55 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، بمشاركة ناشرين سوريين ومحليين وعرب.

وقال هيثم حافظ رئيس اتحاد الناشرين السوريين، في تصريح لمراسل سانا، في القاهرة: إن سورية تشارك في المعرض من خلال ما يقارب 80 دار نشر، موضحاً أن هذه الدور تقدم للقارئ العربي احتياجاته الثقافية كافة، والتي تثري تطلعاته الفكرية وسط محاولات الهدم والتشويه الفكري الذي تتعرض له منطقتنا في محاولات مستميتة من أعداء الأمة لمحو ثقافتها وتغيير بوصلتها، وهو ما يجعل على عاتق الناشر العربي مهمة كبرى في ضبط الاتجاهات الصحيحة وكشف محاولات التغييب.

ولفت حافظ إلى أنه رغم الصعوبات التي تواجه الناشر السوري إلا أنه يداوم على رسالته السامية، مشيراً إلى أن الإصدارات السورية هذا العام تضم العديد من العناوين الجديدة لنخبة من الكتاب العرب المتميزين في كل المجالات.

وقال إن معرض القاهرة الدولي للكتاب سوف يشهد العديد من الفعاليات السورية، ومنها المشاركة في اجتماعات الاتحاد العربي للناشرين ولقاءات مع الاتحادات الدولية، وتوقيع العديد من الكتب.

وافتتح المعرض بدورته الـ 55 بمركز مصر للمعارض الدولية تحت شعار “نصنع المعرفة.. نصون الكلمة”، ويستمر حتى الـ 6 من شباط المقبل.

وتم اختيار اسم عالم المصريات الدكتور سليم حسن “شخصية المعرض”، واسم الكاتب يعقوب الشاروني “شخصية معرض كتاب الطفل”، فيما يصل عدد الناشرين والجهات الرسمية المصرية والعربية والأجنبية المشاركة إلى 1200 دار نشر من 70 دولة حول العالم.

سانا

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي