كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الشاعر الغنائي مصطفى الحاج

ولد مصطفى الحاج في قرية (بري الشرقي) شرقي سلمية بمحافظة حماه السورية عام 1925، ثم انتقلت أسرته بعد ولادته إلى قرية (خربة الفرس) في ريف طرطوس وهناك تفتحت مواهبه في كتابة الزجل، وعندما عادت أسرته إلى مسقط رأسه في سن الخامسة عشرة عمل مع والده في مطحنة حبوب، واختلط بالبدو الرحل وتعلم اللهجة البدوية وعرف الكثير من عادات البدو، فكتب الزجل باللهجة البدوية، ثم تحولت زجلياته إلى أغان جميلة عند انتقاله إلى دمشق في مطلع الستينيات من القرن الفائت، وبدأت أغانيه تسمع من إذاعة دمشق حيث غنى له كبار المطربين والمطربات منهم: كروان – ياسين محمود – نجاح سلام – طلال مداح – دلال شمالي – نجيب السراج – رفيق شكري – سحر – هيام يونس – معن دندشي – ليلى مطر – سميرة توفيق – فؤاد حجازي – فؤاد غازي....
وجمع مصطفى الحاج زجلياته في ديوانين الأول حمل أسم (رحلة زجل)، والثاني (حروف من القلب)، كما كان له بعض التجارب في الشعر الفصيح..
توفي الشاعر في 28 كانون الثاني 2002 عن عمر يناهز 77 عاماً
من أغنياته:
هالأرض يللي أسمها أمي
إلها أمانة بهالقلب دمي
بجرح صدرها بالفاس والمنكوش
وبتضل تلقاني بوجه بشوش
ومن قلب جرحها غلتي عم حوش
ولولا كرمها ماشبع تمي
هالأرض يللي بالأصل أمي
ومن زجلياته هذا المطلع باللهجة البدوية:
مهباجنا بيدق طول الليل
صوته وحنين النوق يطربنا
جاعد يهل براكبين الخيل
ويهدي اللي تاهوا عن مضاربنا
إعداد: محمد عزوز

من موسوعته (راحلون / في الذاكرة) الألف الأولى

محمد عفيف.. مدرسة في الإعلام المتجدّد
"فلسطين وحروب التضليل الإعلامي": كتاب جديد للصحراوي قمعون عن سقوط السردية التضليلية الإسرائيلية
تحليق في رواية رؤوس هشة
مذكرات الأستاذ محمد علي رستناوي (من مقدمة كتابه النحو الحق)
ماذا تعرف عن مؤسسة المعارف للتنمية والتطوير؟
رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين لـ فينكس: جائزة فلسطين العالمية للأدب تشجع الكتّاب على إبداع نصوص تنتصر لفلسطين
صدور العدد الجديد من مجلة الهدف تحت شعار "الشهادة عزّة وكرامة والثوريون لا يموتون "
"شمس بيان".. آخر ماقرأت من أدب الحرب النسوي السوري
جائزة فلسطين العالمية للآداب.. ثورة فكرية افتقدناها لعقود
عن المركز السكندينافي لحقوق الإنسان في جنيف صدر كتاب (في العقد الاحتماعي) لمروان حبش
في "حضرة التاريخ"
الرحيل (قصة قصيرة)
فصل من رواية "الفاضرضي" للروائية التونسية رانيا الحمامي
مع الرسالة 31 لقمر عبد الرحمن
الشعر في عالمٍ لا يلـوي على سكـون!!