كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الروائي الطيب صالح

ولد الطيب صالح في قرية كرمكول شمال السودان عام 1929 ثم انتقل إلى الخرطوم حيث التحق بالجامعة التي لم يتم دراسته فيها. وفي 1952 غادر السودان إلى بريطانيا حيث عمل في القسم العربي في هيئة الإذاعة البريطانية.

وانتقل صالح بعد ذلك للعمل في قطر ثم عاد ليتولى منصبا دوليا في مقر المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم بباريس.
بدأ الطيب صالح يكتسب شهرة كروائي متميز في 1966 عند صدور روايته "موسم الهجرة إلى الشمال" عن دار العودة في بيروت. وقام كبار النقاد العرب بالكتابة عن روايته.
وقد أبرزوا قيمتها الأدبية خصوصا الناقد المصري الراحل رجاء النقاش مما دفع بها لواجهة الأدب العربي باعتبارها واحدة من أهم الروايات العربية المعاصرة.
ورغم الاحتفاء بروايته عربيا وعالميا، منع تداولها في بلاده في تسعينيات القرن الماضي بعد أكثر من ثلاثين عاما على صدورها إثر تولي الإسلاميين السلطة فيها وذلك لتصويرها مشاهد واستخدامها كلمات توحي بالجنس.
ولم يكتب الطيب صالح سوى أربع روايات ومجموعة قصصية خلال رحلة طويلة مع الأدب بدأت منذ 1960 سنة نشره أول قصة قصيرة "نخلة على الجدول" في إحدى الصحف اللبنانية.
إلا أنه كتب أعماله بنفس ورؤية وأسلوب مختلف ركز فيها بغالبيتها على حياة الريف السوداني بأساليب مختلفة.
والروايات الصادرة له إلى جانب "موسم الهجرة الى الشمال" هي "مريود" و"ضو البيت" و"عرس الزين". أما مجموعته القصصية فتحمل عنوان "دومة ود حامد".
وصدر له في السنوات الأخيرة مختارات الطيب صالح التي تضمنت العديد من المقالات المنشورة في الصحف العربية. وقد صدرت عن دار مدبولي في القاهرة ضمن تسعة مجلدات هي "المنسي" و"خواطر الترحال" و"وطني السودان"، بالإضافة إلى "مضيئون كالنجوم" الذي جاء في مجلدين احدهما يتعلق بالغرب والشخصيات الغربية والثاني بالشرق والشخصيات الشرقية و"في رحاب الجنداية وأصيلة" و"العرب والفرنجة" و"ذكريات المواسم".
وقد منحه مؤتمر الرواية العربية في القاهرة 2005 جائزة الرواية العربية عن روايته "موسم الهجرة الى الشمال" بعد أن شارك في لجنة التحكيم في هذه الجائزة بدورتها الاولى التي منحت الروائي العربي الراحل عبد الرحمن منيف أول جوائزها.
وتولى رئاسة لجنة التحكيم في دورتها الثانية التي منحت للروائي المصري صنع الله ابراهيم ثاني جوائزه بعد ستة أعوام من منح الجائزة الأولى الا أنه رفضها ملقيا بيانا سياسيا انتقد فيه النظام المصري.
توفي في أحد مستشفيات العاصمة البريطانية بتاريخ 18 شباط 2009
إعداد: محمد عزوز
من موسوعته (راحلون/ في الذاكرة) الألف الأولى
جولة في الإعراب
الكاتب حسن م. يوسف.. هذا ماقاله للرئيس المخلوع وأنا شاهد!
بعد فوزه بجائزة كتارا للرواية العربية الروائي ربيع فريد مرشد: لم يكن في ذهني أن أصبح كاتِباً
في رحاب الغة العربية.. بيانها وسحرها
شخصيّات من طرطوس.. لقاء مع الباحث الاقتصادي عبد اللطيف عباس شعبان
د. ثائر عودة الكتابة بعد "طوفان الأقصى" ليست كما كانت قبله
المفكر والشاعر والمترجم عيسى مخلوف ضيفا على كلية الآداب بنمسيك
أدونيس المنتمي إلى السؤال
في رحاب اللغة العربية.. سحرها وبيانها
رئيس اتحاد الكتّاب العرب في سوريا يفتتح عمله بفصل أعضاء ليسوا في الاتحاد!
على سيرة الدكتور أحمد جاسم الحسين رئيسا لاتحاد الكتاب العرب
بمناسبة مرور 8 سنوات على رحيل العلّامة الزاوي.. أقوال له عن الصهيونية مقتبسة من بعض كتبه
عبد الكريم أبا زيد بين مأساة الحياة وملهاته..
أمنيات
كلمات في الذكرى الثامنة لرحيل الأديب الدكتور أحمد عمران الزاوي: مؤلفاته الأربعون انصبَّت على الدفاع عن العروبة والاسلام