كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تسمية مركز الفنون التشكيلية باسم ممتاز البحرة

تكريماً لروح الفنان المربي ممتاز البحرة، تم تسمية المركز التربوي للفنون التشكيلية في حي التجارة في دمشق باسم الفنان التشكيلي ممتاز البحرة.
وفي تصريح للإعلاميين أوضح الدكتور هزوان الوز وزير التربية أن إطلاق اسم هذا الفنان على المركز التربوي للفنون التشكيلية يأتي تقديراً لعطائه الفني والتربوي على مدى مشوار حياته الزاخر بالإنجازات، مبيناً أنه يعد من أهم رسامي أدب الأطفال في سورية والوطن العربي، حيث أنجز رسوم الأطفال للكتب المدرسية لوزارة التربية، فأحب الأطفال شخصياته «باسم ورباب»، ولعل أكثر ما كان ذا تأثير جلي في الأطفال رسومه للمسلسلات المصورة «الكوميكس» التي أبدع فيها، كما كان من المتميزين والمؤسسين لمجلة «أسامة» الصادرة عن وزارة الثقافة فأمتع الأطفال بشخصيات مثل أسامة وشنتير وماجد وسندباد.
وأضاف وزير التربية: إن رسالة الفن في سورية مستمرة وراسخة بجذور متأصلة ولن تستطيع قوى الغدر والإرهاب اقتلاع هذه الجذور وإن غيب الموت مبدعيها وصناعها.
يذكر أن الفنان الراحل عمل مدرساً للفنون الجميلة لمدة 23 سنة لكنه وجد أن من الصعب الجمع بين التدريس وعمله الفني فاستقال وعمل برسم الكاريكاتير في الصحف اليومية والمجلات، كما قام برسم العديد من اللوحات الزيتية، ومن أهم لوحاته لوحة ميسلون المعروضة في بانوراما الجندي المجهول على سفح جبل قاسيون.

وكالات

محمد عفيف.. مدرسة في الإعلام المتجدّد
"فلسطين وحروب التضليل الإعلامي": كتاب جديد للصحراوي قمعون عن سقوط السردية التضليلية الإسرائيلية
تحليق في رواية رؤوس هشة
مذكرات الأستاذ محمد علي رستناوي (من مقدمة كتابه النحو الحق)
ماذا تعرف عن مؤسسة المعارف للتنمية والتطوير؟
رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين لـ فينكس: جائزة فلسطين العالمية للأدب تشجع الكتّاب على إبداع نصوص تنتصر لفلسطين
صدور العدد الجديد من مجلة الهدف تحت شعار "الشهادة عزّة وكرامة والثوريون لا يموتون "
"شمس بيان".. آخر ماقرأت من أدب الحرب النسوي السوري
جائزة فلسطين العالمية للآداب.. ثورة فكرية افتقدناها لعقود
عن المركز السكندينافي لحقوق الإنسان في جنيف صدر كتاب (في العقد الاحتماعي) لمروان حبش
في "حضرة التاريخ"
الرحيل (قصة قصيرة)
فصل من رواية "الفاضرضي" للروائية التونسية رانيا الحمامي
مع الرسالة 31 لقمر عبد الرحمن
الشعر في عالمٍ لا يلـوي على سكـون!!