كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الشاعر السوري نسيب عريضة

ولد نسيب عريضة في حمص عام 1887، تعلم في المدرسة الروسية الإبتدائية وفي مدرسة المعلمين الروسية بالناصرة التي كان من أترابه فيها الأديب ميخائيل نعيمة.
هاجر عام 1905 إلى الولايات المتحدة الأمريكية التماساً للعمل، وأقام في نيويورك واشتغل بالتجارة، ولكنه لم ينصرف عن هوسه الأدبي الذي كان قد بكر بالظهور لديه، فأنشأ مجلة شهرية سماها (الفنون الأدبية) جمعت حولها لفيف من أدباء المهجر كجبران وميخائبل نعيمه وإيليا أبو ماضي ورشيد أيوب وعبد المسيح حداد. ولكن المجلة لم تستطع الصمود أمام الظروف المادية الصعبة فتوقفت بعد صدور عشرة أعداد منها.
ولم ييأس فساهم مع الأديب عبد المسيح حداد في إصدار جريدة (السائح) ثم تسلم بعدها تحرير جريدة (مرآة الغرب) لصاحبها نجيب دياب ثم انتقل إلى جريدة (الهدى) لصاحبها نعيم مكرزل وعمل بعد ذلك موظفاً في مكتب الأخبار بالولايات المتحدة واعتزل بعد عامين لإعتلال في صحته.
وعكف على جمع قصائده لطبعها في ديوان ولكن القدر لم يمهله حيث توفي في مدينة بروكلن في 25 آذار 1946.
أهم أعماله ديوان (الأرواح الحائرة) وقصتان تاريخيتان منشورتان في مجموعة الرابطة القلمية وهما ديك الجن الحمصي وقصة الصمصامة ورواية مترجمة عن الروسية بعنوان (أسرار البلاط الروسي).
إعداد: محمد عزوز

من موسوعته (راحلون / في الذاكرة) الألف الأولى

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي