كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ما سبب اختيار نيتشه لشخصية زرادشت في كتابه (هكذا تكلم زرادشت)؟

اختار نيتشه الشخصية الزرادشتية الشرقية من ثقافة بلاد فارس قبل الميلاد، واندمج معها، فتارة يتكلّم هو وتارة أخرى بلسان زرادشت، بحيث سنشهد طول فصول الكتاب هذا المزج بين الشخصيتين الذي يكاد يوصف بالاتحاد..
وزرادشت هذا رجل حكيم ونابغة، ومسافر رحّالة، لا يستكين إلى المعروف الثابت الجامد، بل يطلب في إلحاح وإصرار مزيد من المعرفة واليقين..
يقول نيتشه: إن زرادشت يمتلك من الشجاعة ما يفوق شجاعة كل المفكرين مجتمعين، التكلم بالحقائق وإتقان الرماية، تلك هي الفضيلة الزرادشتية..
حيث أراد نيتشه على لسان زرادشت تعليم الناس من فيض ما اكتسبه في عزلته كالنّحلة حسب تعبيره، كثر عليها العسل الذي أنتجتهُ وتحتاج من يأخذ منه، أو يذهب بنفسه باحثاً عمّن له القدرة على الاستفادة من العسل الطبيعي اللذيذ..

يقول نيتشه: (أريد أن أهب وأوزّع حتى يجد العقلاء بين البشر متعة في جنونهم، والفقراء يستعيدون ابتهاجهم بثرائهم)..إذ يحاول نيتشه أن يكون مثل الشمس في خيرها الذي تهبه للجميع ولا تستثني أحداً، تضيء هنا وتغرب هناك حتّى تعاود منح النور من جديد وهكذا، وهو تشبيه يكاد يصل للكمال لأن الشّمس خُلقت هكذا ودورها لن تحيد عنه، إلّا أنّ نيتشه غامر بنفسه وبفكره ضدّ مجموعة من الأصنام تجثم على المعتقد الإنساني محاولًا هدمها بالمطرقة على حد تعبيره: إنّها أصنام خالدة، نضربها هنا بالمطرقة!

جولة في الإعراب
الكاتب حسن م. يوسف.. هذا ماقاله للرئيس المخلوع وأنا شاهد!
بعد فوزه بجائزة كتارا للرواية العربية الروائي ربيع فريد مرشد: لم يكن في ذهني أن أصبح كاتِباً
في رحاب الغة العربية.. بيانها وسحرها
شخصيّات من طرطوس.. لقاء مع الباحث الاقتصادي عبد اللطيف عباس شعبان
د. ثائر عودة الكتابة بعد "طوفان الأقصى" ليست كما كانت قبله
المفكر والشاعر والمترجم عيسى مخلوف ضيفا على كلية الآداب بنمسيك
أدونيس المنتمي إلى السؤال
في رحاب اللغة العربية.. سحرها وبيانها
رئيس اتحاد الكتّاب العرب في سوريا يفتتح عمله بفصل أعضاء ليسوا في الاتحاد!
على سيرة الدكتور أحمد جاسم الحسين رئيسا لاتحاد الكتاب العرب
بمناسبة مرور 8 سنوات على رحيل العلّامة الزاوي.. أقوال له عن الصهيونية مقتبسة من بعض كتبه
عبد الكريم أبا زيد بين مأساة الحياة وملهاته..
أمنيات
كلمات في الذكرى الثامنة لرحيل الأديب الدكتور أحمد عمران الزاوي: مؤلفاته الأربعون انصبَّت على الدفاع عن العروبة والاسلام