كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كيف تكون تثنية الاسم الذي انتهى بهمزة على السطر؟

محسن سلامة- فينكس

1- عبْء، شيْء: همزة متطرّفة كُتِبَتْ على السطر لأنّ الحرف الذي قبلها ساكن، والسكون يناسبه أن تُكتَب الهمزة على السطر.
عند التّثنية تُكْتَب الهمزة على نَبْرَة (عبئان، شيئان) لأنّ الحرف الذي قبلها وهو (الباء، الياء) من الأحرف التي تقبل الاتّصال بما بعدها.
2- جزْء، بدْء: عند التثنية تبقى الهمزة على السّطر (حزْءان، بدْءان) لأنّ الحرف الذي قبلها وهو (الزّاي، والدّال) من الأحرف التي لا تقبل الاتّصال بما بعدها،
ملاحظة هامّة جدّاً: هكذا نفعل تماماً إذا دخلت ألف تنوين النّصب ( اً ) على الكلمات السابقة وبالتّعليل نفسه:
1- عبْئاً، شيْئاً
2- جزْءاً، بدْءاً
3- الاسم المنتهي بهمزة بعد ألف لا نضيف ألف تنوين النصب صحراءً سماءً.. وهكذا الاسم الذي انتهى بتاء مربوطة فتاةً، أو انتهى بألف مقصورة هدىً، أو انتهى بهمزة على ألف ملجأً.
ملاحظة: الهمزة المتطرّفة ننظر إلى حركة الحرف الذي قبلها فقط،
أقوى الحركات:
1-الكسرة ويناسبها أن تُكتَب الهمزة على نَبْرَة (ياء غير منقوطة)، مرافِئ، هانِئ،
2- ثمّ الضّمّة ويناسبها أن تُكتَب الهمزة على (واو) تكافُؤ، تباطُؤ،
3- ثمّ الفتحة ويناسبها أن تُكْتَب الهمزة على ألف (ملجَأ، مرفَأ)
4- السكون (عكس الحركة) تُكتَب الهمزة على السطر ، لأنّها مسبوقة بحرف ساكن (جزْء، شيْء).
حالة واحدة شاذّة تُكتَب الهمزة المتطرّفة على السطر إذا كانت مسبوقة بواو مضمومة مضعّفة تبوُّء. 
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي