كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

صلاة وطنيّة

محمد سعيد حسين

يستيقظ فجراً..
يغتسل ويخرج مسرعاً إلى الجامع القريب، يؤدي فرض الصلاة بعظيم إيمانٍ، ويختمها بالدعاء:
- اللهمّ أحسن إلى أمّتي كما أحسنتَ إليّ، اللهمّ أصلح حالها كما أصلحتَ حالي.. اللهمّ أبعد عنها حقد الحاقدين، وكيدَ الكائدين، وطمع الطامعين.. إنك على كل شيئ قدير.. آمين!!
في الظهيرة، يذهب إلى الجامع، يصلّي ويدعو:
أصلح اللهمّ أبنائي، ووفقهم إلى سبيل الطاعة، وزيّن لهم كنز القناعة، واكفِهم شرّ السياسة، وعلّمهم فنون الكياسة، حتّى يجلّوا أسيادهم، ويورّثوا الصلاح أولادهم، ليعيشوا بسلامٍ آمنين.. آمين!
يصلّي العصر، ويختم صلاته بالدعاء:
اللهمّ العن اليهود ودولتهم.. اللهمّ اقطع نسلهم، واحرق حرثهم وزرعهم، اللهمّ قلّل عديدهم، وفرّق شملهم.. أسألك اللهمّ بحقّ أنبيائك المصطفين، وأوليائك الصالحي، أن تمحقهم وتريحنا منهم إلى أبدِ الآبدين.. آمين!
وبعد صلاة المغرب يدعو:
أسألك اللهمّ أن تلعن أمريكا وإسرا ***ئيل، وتبلوهم بطيرٍ أبابيل، وتُنزِل عليهم حجارةً من سجٌيل، بحقّ عبديك جبريل وإسرافيل، وأخيهم عزرائيل.. آمين..
يصلّي العشاء وما بعده ويدعو:
أنزِل اللهمّ بركاتك على الحاكم وأعوانه، واحفظه لنا وأظلّنا بسلطانه، وألهمنا أن نكون طوع بنانه، وألهمه اللهمّ الصبر علينا، والتجاوز عن هفواتنا، وما يبدر من قلّة وفائنا..
أبعِد اللهمّ أكفّ رجاله عن رقابنا، وركلاتهم عن مؤخراتنا، وسياطهم عن ظهورنا، وأحذيتهم عن رؤوسنا..
اللهمّ قدّرنا على الانحناء لعم كلما مرّوا من أمامنا، أو من خلفنا..
اللهمّ قدّرنا على ملءِ أفواههم كلما فتحوها، وأيديهم كلّما مدّوها، وجيوبهم كلّما أفرغوها.. إنّك الفعّالُ لما تريد.. آمين
ثمّ يذهب إلى فراشه هانئاً راضياً حالماً بمستقبلٍ سعيد!
من كتاب: (كَسر متبدّل) 
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي