كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

حول مفهوم الجنس الأدبيّ أيضاً

أحمد عزيز الحسين

في ظنّي أنّ "مفهوم الجنس الأدبيّ" قيد التّشكُّل باستمرار، وفي تحوُّل دائم يتوازى مع الواقع الموّار الذي يُوهِمُ به، ويعيد تشكيلَه؛ ولذا فإنّ أي محاولة لوضع قوالب وحدود ثابتة له ستبوء بالفشل.
واتّكاءً عليه لا يجوز إخراجُ "القصيدةُ النثرية" من حقل "الشعر"، وجعلُها جنساً أدبيّاً مستقلا عنه بذريعة أنّها تخلو من "الإيقاع الخارجيّ" كما يذهب بعضهُم؛ لأن ذلك يعني أنّ "الشعرَ" له شكلٌ أدبيٌّ ثابتٌ مرتبط بالإيقاع الخارجيّ وحسب، ولا يكون " شعراً" إلا إذا توافر فيه هذا الإيقاعُ.
ومع ذلك، أظنّ أنّ "الشّعرَ" سيبقى عصيّاً على أيّ تعريف أو تحديد، وقادراً على التفلُّت من أيّ قالبٍ ثابتٍ يحتويه، ومن دون "عين الطفل" التي يختزنها كلُّ شاعر في أعماقه لن ينبثق الشعرُ من داخله، ولن يستطيع إبهارَنا وهزَّنا من الداخل.
والشعرُ، في ظنّي، موجودٌ في حياتنا كلها، ويحتاج إلى "عينٍ بصيرةٍ" كي تلتقطه ممّا هو مُختَزَنٌ فيه، وتُدرِجَه في صفحةٍ بيضاء؛ وعند ذلك سوف يساعدنا على أنْ نتوهّجَ من الداخل، ونتخلى عن برودتنا وحياديّتنا، ونصبحَ مأخوذين بالجمال، وأسرى للكلمة الشفيفة القادرة على تحريكنا وإيقاظنا من غفوتنا، ودفعنا إلى ولوج عوالمَ غريبة تشبه عوالم ألف ليلة وليلة.
د. براء السراج يروي رحلة سجنه.. ويوقع كتابه "من تدمر إلى هارفارد: رحلة سجين عديم الرأي"
الأديب عبد الرحمن رأفت الباشا وثورة المجاهد الشيخ صالح العلي
الوجه الآخر للغد (قصة قصيرة)
حول ندوة بيروتية عن سوريا
بشير البكر يوقع كتابه "سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع"
في حوار معه في أكاديمية الثقافة.. محمود الريماوي: أنا صحافي في النهار وأديب في الليل
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (3 و4 من 4)
ألفة الأدلبي
في أول تجربة روائية له: عمار أحمد حامد "القناص" في روايتي شخص منقطع عن أي تواصل إنساني
كتاب "بائعات الهوى في الامبراطورية العثمانية" في معرض العراق للكتاب
شاعر مدح النبيّ محمّد ولم يُسلم، ووقع عن ظهر بعيره ومات في الطريق
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (1 و2 من 4)
الذهب العتيق.. آخر العنقود
رسالة تشارلي شابلِن إلى ابنتِه: سعيت لأن أكون إنسانًا
فؤاد بخاري.. من الذهب العتيق