كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ملاحظات سريعة لكمال ديب في كتاب "زيارة جديدة لتاريخ عربي"

د. كمال ديب

صدر للكاتب كمال خلف الطويل ثلاثية "زيارة جديدة لتاريخ عربي" أنصح بقراءتها واقتنائها لما تحويه من معلومات وأبحاث جديدة قام بها المؤلف وحوارات لا حصر لها مع شخصيات عربية، مصرية وسورية ولبنانية وغيرها، صنعت الحدث أو متخصصة به.
والملاحظة الثانية هي تواضع الكاتب رغم بحثه الطويل (ثلاث مجلدات في 2700 صفحة تقريباً)، فهو يقول في العنوان "تاريخ" وحسب ولا يقول "التاريخ"، أي أنّ ما يكتبه ليس هو القول الفصل في أحداث العرب منذ 1952.
والملاحظة الثالثة هي استعراضه لأهم مشروعين عربيين معاصرين سعيا لوحدة العرب من المحيط إلى الخليج وإلى تحرير فلسطين والنهضة الثقافية، أي (1) الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر الذي استغرق الجزئين الأول والثاني، و(2) حزب البعث في سورية والعراق وهو الجزء الثالث.
حالياً أنا أطالع الثلاثية باهتمام واتمتع بها لنضارة اللغة وللمضمون الجذاب، ولكني لا أزال في الجزء الأول.
وأخيراً على مَن يكتب مطالعة عن هذا الكتاب أو أي كتاب أن يحترم الشروط الأكاديمية الأربعة حول مطالعة الكتب: لمحة شاملة عن مضمون الكتاب، تبيان ما هو مميز ومفيد في الكتاب، تقديم عرض موجز للنواقص والخلاف في الرأي، ورابعاً تعريف مؤلف الكتاب في مَن هو وما هي مؤلفاته وعمله.
ربما ستصدر مقالات مقتضبة هنا وهناك عن ثلاثية كمال خلف الطويل وقد لا تعطي الكتاب حقه وإنما تعكس وجهة نظر معينة وتحاول الاستذة. غير أنّ هذه المقالات لا تستوفي شروط المطالعة أو حتى شروط المناقشة، ونحن بانتظار مطالعة تحترم شروط البوك - ريفيو الأكاديمية المذكورة فوق.
صفحته الشخصية 
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي
في أحضان رجل ظل للروائية رانيا الحمامي.. خفايا الدولة العميقة بين السلطة والحب والمصير الإنساني