كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الطريقُ طويلٌ

محمد صباح الحواصلي
الطريق طويل وماطر، والسماء تظلم، وطرش الماء الذي تحدثه عجلات السيارات المسرعة في أوتوستراد ٤٠٥ يربك الرؤية، والمكان لا يزال بعيداً، هناك، في شمال مدينة سياتل، حيث تغيم معالم الطرقات، وتحرض الذاكرة نفسها في تذكر المكان.
لم نفقد الأمل أنا وفريال - فريال بالذات لا تفقد الأمل أبداً - وصار أن تغلبنا على الطرقات الماطرة، المظلمة، والتقينا بالصديق المهندس صفوان شيخو عند وكالة سيارات مرسيدس، وانتهى بنا السفر إلى دفء بيته بحضور أسرته وأمه وأبيه الصديق وليد شيخو، وكان في انتظارنا مائدة شهية، وأكواب الشاي.. وكشفَتْ الإبتسامات القلقة عن حزن يتربع بين كلماتنا مستمعاً ومذكراً بين الفينة والأخرى.. وكانت الشام هي صاحبة الدعوة، وقد أخذ الحديث عنها شوقاً آخر ، غير كل الأشواق التي أعتملتْ في نفوسنا عبر غربتنا الطويلة. تساءلنا كثيراً: "نحن إلى أين؟"، وقصدنا التاريخ القريب والبعيد في زيارات خاطفة مستنجدين، وخرجنا منه بزوادة من الخيبة، فعدنا إلى نفوسنا عفو الخاطر وأخرجنا من أعماقنا كلاماً غير منمق، مشفوعاً بالقلق والإستفهام وكثير من الإستنكار، ورجاءات وآمال.. ونسينا أنفسنا في حارات دمشقية بعينها، ومرة أمام مبنى البرلمان، ومرات في بيوتات شامية ومجالسها وأنسها. في ذلك الوقت المسائي الودود، عرفت للمرة الأولى الأستاذ وليد شيخو بكاءً.. كانت دموعه تصاحب الأحداث المؤلمة والذكريات البعيدة والقريبة.. وكان عندما يشعل سيجارته تطل ابتسامته من وراء إنشغالات النفس وأحزانها إلى دعابته المحببة وهو يقول لي:
"بدي رجعك على السيجارة يا صباح.." وكنتُ أبتسم وأربت على ركبته.
ولكن سرعان ما أردف قائلاً:

"إنني أداعبك.. من غير المعقول أن أحرق صاحبي، كما حرق القتلة البلد.."

كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف