كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مظفر النواب... النهر الثالث بخير!

مرة جديدة تطال الشائعات الشاعر العراقي مظفّر النواب (1934 ــ الصورة). في الساعات القليلة الماضية، تسابق روّاد مواقع التواصل الإجتماعي على رثاء الشاعر العراقي، واستعادة قصائده وأبرز مقاطعه الشعرية.

تعود الشائعة إلى أيام قليلة، لكن ابن شقيقه ضرغام النوّاب كذّب الخبر أوّل من أمس، مؤكّداً أن «النهر الثالث ما زال بخير»، ومضيفاً «تقاطرت عليَّ في الآونة الأخيرة رسائل كثيرة تستفسر حول الخبر المنشور حديثاً عن وفاة الشاعر الكبير مظفَّر النواب.

إنها ليست المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة، التي يتناول بها ضعفاء النفوس خبراً كاذباً كهذا. ان من يذكر خبراً كاذباً كهذا الخبر أو غيره، هو حتماً مصاب بعقدة الدونية، ومرض الحسد النفسي. لمحبّي العظيم مظفّر النّوّاب، نقول بأن النهر العراقيّ الثالث ما زال بخير، و إنّ كحل العراق ما زال بخير،... سيداتي سادتي إنّ مظفّراً بخير وتمام العافية والحمد لله، فلْيفرح العراقيون ولْيفرح العراق العظيم، ولْيفرح الوطن العربي والعالم، لأنّ قلب النواب الذي إتسّع لهم، ما زال يتّسع لهم ويتّسع كل الكون وأكثر، فما زالت دقات قلبه، لحناً عالمياً يغنّي للإنسانيّة، ولكرامة الإنسان. طوبى لمن يحبّ مظفر النواب، طوبى لمن يشعر بأنه إنسان، طوبى للطيّبين والسائلين عن النواب». علماً أن صاحب «للريل وحمد» الذي قارع الأنظمة العربية وتهكّم على سياساتها المستسلمة ببذاءة وفجاجة شعريتين، قضى حياته متنقلاً بين المنافي والسجن بينما يقبع منذ بضع سنوات، تحت رحمة المرض وسط إهمال رسمي كامل.

الأخبار

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي