كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

حلب.. يا حلب

محمد صباح الحواصلي
وتحدثنا عن عراقة حلب، عن أيام زمان، وعن الأصالة كيف تُسلم قيادها وتتوارث أباً عن جد، وعن التلاحم والتآخي بين البشر والحجر والنغم، وعن قسوة الزمان، وعبقرية المكان، ودرب الحرير، وعما قيل: "أعرج حلب وصل للهند"، وتحدثنا عن تفلق ثمرة الفستق الحلبي عند أول لقاء لها مع نور القمر في الأماسي الصيفية، وكان لي مع الدكتور رياض، أيضاً، وقفة حزن طويلة مع مأساة حلب، وخرابها، وهدم محلات أسرته في السوق القديم. ثم صمتنا مع إيغال جلستنا في الليل، ولم يكن نعاساً صمتُنا وخفوتُ عيوننا، "فإن أكبر الآلام هي الآلام الصامتة"، وأن صناعة الإستمرار والبقاء، ووصل الأيام القادمة بالراحلة، أمر محتوم علينا، فقد أفضى بِنَا صمتنا إلى سمّيعة حلب وعراقة الطرب فيها، فحدثني الدكتور رياض عن شيوخ الطرب. قلت له:
"ومنهم أديب الدايخ.."
تابع مفضياً:
"أديب الدايخ وصبري مدلل وفؤاد خانطوماني وصباح فخري.. وغيرهم."
سألته: "أيهما أسبق؟"
أجاب بنبرة تعظيم:
"طبعاً صبري مدلل أقدم.. إنه المعلم مع خانطوماني.."
وتابع:
"أديب الدايخ كان مؤذناً بجامع الروضة بحلب، ثم منشداً، ثم مغنياً. وصبري مدلل كان منشداً دينياً، وله موشحات ومقامات وقصائد."
قلت: "غنّى قصيدة للشاعر الحلبي أبي الهدى الصيادي (١٨٤٩ – ١٩٠٩)، المولود في خان شيخون، من أعمال معرة النعمان.
وظللنا نحكي عن الطرب الحلبي الأصيل حتى انتشى الليلُ واصطبغ بالنغم الحلبي وكأني ببرودة آخرالليل تردد بصوت صبري مدلل نظمَ أبي الهدى الصيادي:
"فتكت عيون الغيد بالألباب

وسطت بشوكتها على الأحباب."

جولة في الإعراب
الكاتب حسن م. يوسف.. هذا ماقاله للرئيس المخلوع وأنا شاهد!
بعد فوزه بجائزة كتارا للرواية العربية الروائي ربيع فريد مرشد: لم يكن في ذهني أن أصبح كاتِباً
في رحاب الغة العربية.. بيانها وسحرها
شخصيّات من طرطوس.. لقاء مع الباحث الاقتصادي عبد اللطيف عباس شعبان
د. ثائر عودة الكتابة بعد "طوفان الأقصى" ليست كما كانت قبله
المفكر والشاعر والمترجم عيسى مخلوف ضيفا على كلية الآداب بنمسيك
أدونيس المنتمي إلى السؤال
في رحاب اللغة العربية.. سحرها وبيانها
رئيس اتحاد الكتّاب العرب في سوريا يفتتح عمله بفصل أعضاء ليسوا في الاتحاد!
على سيرة الدكتور أحمد جاسم الحسين رئيسا لاتحاد الكتاب العرب
بمناسبة مرور 8 سنوات على رحيل العلّامة الزاوي.. أقوال له عن الصهيونية مقتبسة من بعض كتبه
عبد الكريم أبا زيد بين مأساة الحياة وملهاته..
أمنيات
كلمات في الذكرى الثامنة لرحيل الأديب الدكتور أحمد عمران الزاوي: مؤلفاته الأربعون انصبَّت على الدفاع عن العروبة والاسلام