كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

جائزة فلسطين العالمية للآداب تبدأ فعالياتها تحت شعار "طوفان الكلمة"

بدات فعاليات الدورة الثانية لجائزة فلسطين العالمية للاداب في العاصمة العراقية بغداد، وذلك بمشاركة ضيوف من مختلف الدول بما فيهم الأدباء ورؤساء الاتحادات والناشطين في مجال فلسطين.

ویقام الحفل الختامي للدوره الثانية لجائزة فلسطين العالمية للآداب يوم 16 ديسمبر الاثنين القادم باستضافه العراق وبرعاية رئيس الوزراء العراقي المهندس محمد شياع السوداني.

“جائزة فلسطين العالمية للآداب” جائزة عالمية غير حكومية تقام مرة كل سنتين، تأسّست عام 2019 بالتعاون مع اتحادات الكتاب والنقابات الثقافية والأدبية في بعض الدول الإسلامية ودول أخرى، وهدفها التعريف بالكتب الأدبية المنشورة في العالم حول قضية فلسطين والمقاومة وتحرير القدس الشريف.

فتحت لجنة الجائزة منذ العام المنصرم باب المشاركة للأعمال المؤلفة في الأعوام 2021، 2022 و2023 و2024، والتي “تتحدّث عن المقاومة وتحرير فلسطين والقدس الشریف من الاحتلال الصهيوني، وكذلك الأعمال المتعلقة بفضح الإجرام الصهيوني بحق الفلسطينيين”.

وتتضمن الجائزة التي تبلغ قيمة جوائزها ٩٠ الف دولار أقسام الرواية والقصص القصيرة وقصص للأطفال، المذكرات، والديوان الشعري، والكتابات المسرحية.

وتمت مراجعة جميع الأعمال التي تتلقّاها لجنة التحكيم من الدول المختلفة بعد انتهاء مهلة الاستلام، من ثم تمنح أمانة الجائزة مبالغ مالية للأعمال الفائزة من كل مجموعة.

كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف