كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أسلوب الاختصاص

محسن سلامة

نحنُ المعلّمينَ بناةُ الأجيالِ
نحنُ المحامينَ حرّاسُ العدالةِ
ضمائر المتكلّمين تحتاج إلى اسم منصوب بعدها يبيّن المقصود منها،
مَنْ نخصّ بحرّاس العدالة؟
نخصُّ المحامين،
من نخصّ ببناء الأجيال؟
نخصُّ المعلّمين
من هنا سمّي أسلوب الاختصاص، فتصبح الجملة على الشكل الآتي:
نحنُ المعلّمين بُناةُ الأجيالِ
نحنُ المحامين حرّاسُ العدالةِ
نحنُ: ضمير رفع منفصل مبنيّ على الضمّ في محلّ رفع مبتدأ
المعلّمين- المحامين: مفعول به لفعل محذوف وجوباً تقديره أخصُّ منصوب وعلامة نصبه الياء لأنّه جمع مذكّر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، التقدير: نحنُ أخصُّ المعلّمين- بناةُ الأجيالِ
نحنُ أخصّ المحامين حرّاس العدالة
بناةُ حرّاس: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمّة الظاهرة
(المعلّمين) (المحامين) جملة فعليّة اعتراضيّة لا محلّ لها من الإعراب، لأنّها اعترضت بين المبتدأ (نحن) والخبر (بناةُ، حرّاسُ)،
وهكذا لو قلْنا: أنا العاملَ عاشقٌ وطني،
التقدير (أنا عاشقٌ وطني)
ومثله:
بنا جنودَ الوطنِ ترتفعُ راياتُ النصرِ،
التقدير (بنا ترتفعُ راياتُ الوطن)
قال الشاعر البحتريّ:
نحنُ _أبناءَ يَعْرُبٍ_ أعربُ الناسِ لساناً وأنضرُ الناسِ عودا
التقدير (نحنُ أعربُ الناس لساناً)
في جميع الأمثلة السابقة كنّا نأتي باسم منصوب بعد ضمير المتكلّمين لنزيل عنه الإبهام ونذكر مَنْ نخصّ به، وهذا الاسم المنصوب هو:
العاملَ، جنودَ، أبناءَ: مفعول به لفعل محذوف وجوباً تقديره أخصُّ
(أبناء يعرب)، (العاملَ)، (جنودَ الوطن) اعتراضيّة لا محلّ لها من الإعراب
نحنُ _ أيُّها المعلّمونَ _ جنودٌ مجهولون،
أيُّ: اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف وجوباً تقديره أخصُّ، ها حرف تنبيه لا محلّ له من الإعراب
المعلّمون: نعت أيُّ مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنّه جمع مذكّر سالم، (نعت، صفة: لأنّه اسم مشتقّ - اسم فاعل للفعل الرباعيّ علّمَ)، ولو كان اسماً جامداً لأعرب بدلاً مرفوعاً.
(أيّها المعلّمون) في محلّ نصب حال، من الضمير نحن،
تقدير الجملة السابقة (نحنُ جنودٌ مجهولون)
و مثله:
أنا أيّتُها العاملةُ أحبُّ وطني
أيّةُ نفس إعراب أيُّ، (أيّتها العاملة) في محلّ نصب حال،
التقدير (أنا أحبُّ وطني)
يمكن أن نقول في إعراب الاسم المنصوب بعد ضمائر المتكّلمين:
اسم منصوب على الاختصاص وعلامة نصبه..
ويمكن أن يأتي الاسم المختصّ بعد ضمير مخاطب،
أنتَ الشاعرَ أجملُ الناسِ ذوقاً،
التقدير (أنتَ أجملُ الناس ذوقاً). 
كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف