كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الإعراب

محسن سلامة

١ـ الإعراب في اللغة هو الإفصاح والإبانة والإظهار، يُقالُ: أعرب عن رأيه إذا أفصح عنه وأظهره.
٢ـ والإعراب في اصطلاح النّحّاة هو أثر ظاهر أو مقدّر يقع في آخر الكلمات المعربة نحو:
جاء الضيفُ، حيّيتُ الضيفَ، رحّبتُ بالضيفِ (أي الحركة الظاهرة على الفاء في الضيف ما بين ضمّة وفتحة وكسرة).
جاء الفتى، صحبتُ الفتى، مررتُ بالفتى (الحركة المقدّرة على الألف في الفتى منعَ من ظهورها التعذّر) يتعذّر وضع الضمّة أو الفتحة أو الكسرة لفساد المعنى
رحل الماضي، نسيتُ الماضي، ابتعدتُ عن الماضي (الحركة المقدّرة على الياء في الماضي منع من ظهورها الثقل، والعرب بالفطرة أرادت من لغتها اليسر والسهولة.
يدعو الناسَ إلى الخير، يدعو تعذّر وضع الضمّة للثقل أيضاً
٣ـ ومن الواضح أنّ اختلاف هذه الحركات دليل على اختلاف المعنى الذي أُتِيَ بالكلمة من أجله، فالحركات دلائل على معانٍ يَقصِدُ إليها المتكلّم ويُفْصِح بوساطتها عن مراده.
فالفاعل مرفوع و المفعول منصوب والمجرور مجرور
وهذا من إعجاز اللغة العربيّة أن تكون الحركة والحرف والكلمة جسماً واحداً متّحداً في إظهار صورة ودلالة المعنى في القوّة والضعف، والشدّة واللين
من هنا صمدت اللغة العربيّة آلاف السنين بينما انقرضت جميع لغات العالم القديم.
٤ـ لو تُدركَ ذلك في معنى ودلالة اسمك الشخصيّ الذي تعب والداك أيّاماً حتّى استحسناه من أمّهات معاجم اللغة العربيّة.
لما ذهبت إلى كتابته باللغة الإنجليزيّة هذه الأيّام على صفحات الفيس بوك. 
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي
في أحضان رجل ظل للروائية رانيا الحمامي.. خفايا الدولة العميقة بين السلطة والحب والمصير الإنساني
أَبَا هِنْـدٍ فَلا تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا .. وَأَنْظِرْنَـا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَـا