كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ومضة عن الشاعر أسعد فغالي "شحرور الوادي"

طوني حداد

لم يحظَ أحدٌ من شعراء الزجل اللبنانيين بتلك الشهرة التي حظي به الشاعر العظيم "أسعد الفغالي" ابن الخوري "لويس فغالي"، من قرية "بدادون" الذي عُرف باسم "شحرور الوادي"، وهو عمّ الاسطورة الشحرورة "صباح".
امتاز بعبقريته الشعرية النادرة فضلاً عن صوته الجميل، وكانت له الريادة في فكرة تأسيس "جوقات الزجل"فلُقب ب"أبو الزجل المنبري"، ومن هذه الجوقات ما ضلّ يحمل اسمه لسنوات طويلة بعد وفاته.
من أبياته الشهيرة التي حفظها الناس:
"لبنان ما عندي وطن بمعزّتو
محلى التظلّل تحت فيّةْ أرزتو
ولَسْبدّ يا لبنان ما نرجع نقول
نيّال من لُو فيك مرقد عنزتو".
وتَ نختم بشي مهضوم اسمعوا هالسالفة ياأوادم:
ظهرت موهبة "شحرور الوادي" الشعرية وهو صبي صغير فقد نظم الشعر وهو في العاشرة من عمره، ورغم إتقانه وبشكل مبكّر للغة العربية والفرنسية والسريانية إلا أنه كان لايحب مادة "الحساب" المدرسيّة وكانت معلمة الحساب -وهي سيدة جميلة- تغتاظ منه لتقصيره في مادتها رغم تفوقه في المواد الأخرى، مما جعله عرضةً دوماً لتعنيفها وسخطها، وفي أحد الأيام سألته هذه المعلمة سؤالاً في الحساب فارتبك كالعادة ثم أجاب إجابة خاطئة، فما كان من المعلمة إلّا أن طفح معها الكيل وصفعته على وجهه، فحدّق فيها مبتسماً وقال مرتجلاً:
ياريتني ع طول بغلط بالحسـاب
وبدَوبِل بصفّي يا أحلـى معلمـة
وبضل اغلط قصد في ردّ الجواب
تَ تضلّ إيـدِك عَ خـدودي مْعَلّمـة
*****
فعقب الشاعر والأديب علم عبد اللطيف بما يلي:
ومن بعد اجا الشحرور اسعد
رياشو من سما بدادون طارو
وعينين الملك فاروق جمّد
على كرّة قصيدو وابتكارو
 
كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف