كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ما هي قصة دار النشر التي أسسها سعد فنصة في العاصمة الامريكية ولماذا أغلقت..؟

الكاتب والمؤرخ السوري سعد فنصة أسس دار نشر في مدينة واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية.
قصة التأسيس وهدف الدار:
اطلق سعد فنصة بيانه الاول 2018 بتأسيس اول دار نشر ورقية يتم توزيع كتبها ونتاج مؤليفها حول العالم عبر شركة التوزيع العالمية "أمازون"، سعى فنصة من خلال الدار إلى رفع سقف حرية النشر حيث تنشر الدار الكتب التي تم منعها في سوريا او في بقية البلدان العربية، اضافة الى اهتمامه بتوثيق الحضارة السورية التي تعرضت للتدمير والنهب، وكشف ما وصفه بـ"الوثائق السرية والخطيرة" المتعلقة بتاريخ سوريا والمنطقة، والتي اطلع عليها بعد وصوله إلى العاصمة الأمريكية.
ركزت الدار على محاولة إصدار كتب وثائقية تعتمد على الأرشيفات الأمريكية والبريطانية والفرنسية لتقديم رؤية تاريخية مغايرة لما يتم تداوله في المؤسسات التعليمية الخاضعة للنظام السوري.
لماذا أغلقت (أو توقفت):
رغم تميز إصداراتها، واجه سعد فنصة صعوبات مالية وتحديات في مسيرته المهنية والأكاديمية في الغربة:
ذكر فنصة في لقاءات صحفية أنه عانى من ضغوط مادية أثرت على مشاريعه، حيث توقف عن إكمال دراسته في معهد "NOVA" بسبب عدم قدرته على دفع الأقساط.
أشار إلى أنه دفع "ثمناً باهظاً" لمواقفه السياسية المناهضة للتظام السوري، ولم يلق الدعم مما يسمى مؤسسات المعارضة مما انعكس سلباً على استمرارية مشاريع كبرى مثل دار النشر.
يرتبط توقف مثل هذه المبادرات غالباً بضعف الدعم المؤسسي المستدام للمشاريع الثقافية المستقلة في المهجر.
اغلقت الدار عام 2020 بعد الازمة الصحية العالمية لتداعيات مرض الكورونا في الولايات المتحدة.

المصدر: google

د. براء السراج يروي رحلة سجنه.. ويوقع كتابه "من تدمر إلى هارفارد: رحلة سجين عديم الرأي"
الأديب عبد الرحمن رأفت الباشا وثورة المجاهد الشيخ صالح العلي
الوجه الآخر للغد (قصة قصيرة)
حول ندوة بيروتية عن سوريا
بشير البكر يوقع كتابه "سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع"
في حوار معه في أكاديمية الثقافة.. محمود الريماوي: أنا صحافي في النهار وأديب في الليل
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (3 و4 من 4)
ألفة الأدلبي
في أول تجربة روائية له: عمار أحمد حامد "القناص" في روايتي شخص منقطع عن أي تواصل إنساني
كتاب "بائعات الهوى في الامبراطورية العثمانية" في معرض العراق للكتاب
شاعر مدح النبيّ محمّد ولم يُسلم، ووقع عن ظهر بعيره ومات في الطريق
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (1 و2 من 4)
الذهب العتيق.. آخر العنقود
رسالة تشارلي شابلِن إلى ابنتِه: سعيت لأن أكون إنسانًا
فؤاد بخاري.. من الذهب العتيق