كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كيف ردّ نزار قباني على توفيق الحكيم عندما أعلن أنه تحرر من زمن عبد الناصر وتنكر له؟

سعد بساطة

كتب نزار قباني ردا على توفيق الحكيم الذي أعلن أنه تحرر من زمن عبد الناصر وتنكر له بعد مغازلة دامت عشرين عاما، وذلك في مقالة بعنوان ”مظاهرة ضد رمسيس الأول” و جاء فيها:
”هل يسامحني أستاذنا توفيق الحكيم إذا قلت له إن كتابه الأخير (عودة الوعي) رديء جدا و خفيف و متأخر، ثم هل يسامحني إذا قلت له إن كتابه قدم للناس على أنه عمل من أعمال التحدي و هو في الحقيقة لا يتحدى أحدا، لأن التحدي يفترض وجود الخصم و الخصم الآن ينام تحت رخامة قبر في ضاحية منشية البكري في القاهرة.
الكتاب رديء جدا لأنه لا يضيف شيئا إلى ما كان يقال في الشارع و المقهى على لسان العوام…
الكتاب متأخر لأن استاذنا توفيق الحكيم فكر في أداء فريضة الحج بعد عودة الناس من الديار المقدسة، لذلك فهو لا يستحق الثواب… والنقطة الفضيحة في الكتاب هي محاولته إقناعنا أنه كان خلال أعوام الثورة واقعا تحت تأثير السحر ومنوما تنويما مغناطيسيا، فكيف يمكن لكاتب كبير أن ينزلق إلى هذا المنطق الطفولي ويقول ببساطة أنه كان مسطولا ومهبولا ومجذوبا وواقعا تحت تأثير السحر طيلة عشرين عاما؟!
إذا كان الحكيم يقول هذا الكلام العامي الغيبي الخرافي فماذا يقول ملايين البسطاء الذين لا يعرفون تفكيك حروف أسمائهم في العالم العربي؟!
المهم أن نمتلك الشجاعة لنقول الحقيقة لرمسيس في فترة حكمه أنه ملك ظالم و أنه دكتاتور… الأديب الحقيقي لا يساوم ولا يختبئ تحت اللحاف أثناء البرد والظلم، والشجاع لا ينتظر رحيل العاصفة حتى يخرج ليصطاد السمك.
“مصر يا أم الصابرين، إنني أعتذر إليك باسم كل الكتاب الذين خرجوا بعد عشرين عاما من غرفة التخدير و قرروا أن يسيروا في مظاهرة ضد المغفور له رمسيس الأول!”.. 
كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف