كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لماذا سُمّي البحرُ بحراً؟

محسن سلامة

البحر لغة: الشّقّ، سُمّي البحرُ بحراً لأنّه شقَّ في الأرض شقّاً، وجعل ذلك الشّقّ لمائه قراراً.
البحر في كلام العرب الشّقّ، وفي حديث عبد المطّلب: وحفرَ زمزمَ ثمّ بَحَرَها بَحْراً،
أي شقّها ووسّعها حتّى لا تُنْزَف.
وقيل: سُمّي البحر بحراً لاستبحاره، أي انبساطه وسَعته، الاستبحار هو الانبساط والسَّعة.
وقالوا بحور الشّعر.. بحر الطويل الوافر.. لاتّساعها للمعاني والصور الشعريّة في قالب ثابت ثبات وعمق البحر وأصدافه وأسراره.
.
قالوا عن الكريم هو بحر لانبساط يده وسَعته في العطاء.
و قالوا: فرس بحر لأنّه كثير العَدْوِ.
العرب تقول لكلّ قرية: هذه بحرتنا، البَحْرَة الأرض والبلد،
والمدن والقرى بحار.
البَحْر داء يورث السّلّ، رجل بحر: رجل مسلول ذاهب اللّحم.
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي