كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

اتحاد الكتاب العرب بالتعاون مع فريق "رؤية" يقيم مهرجان "السخرية في الأدب والفن"

أمينة عباس – فينكس

كشف مهرجان "السخرية في الأدب والفن" والذي أقامه اتحاد الكتاب العرب بالتعاون مع فريق رؤية الشبابي في المكتبة الوطنية بدمشق مساء أمس الأربعاء مدى تنامي الاهتمام بالسخرية كفن أدبي رفيع وضرورة إحيائه، خاصة وأن السخرية في الإبداع السوري – كما جاء في افتتاح المهرجان وعلى لسان الإعلامية هدباء العلي – "إحدى الاستراتيجيات الهامة في الكتابة الحداثية، إذ أصبحت السخرية مكوناً رئيساً من مكونات السردية الأدبية عند مجموعة من الكتاب، وهي التي شهدت طفرة نوعية على مستوى الإنتاج منذ خمسينيات القرن الماضي، وغدت السخرية ظاهرة فنية، ولا غرابة في ذلك، فسوريا ذات عراقة في هذه النوعية من الكتابة، إذ عرفت الصحافة في وقت مبكر هذا اللون من الأدب الذي يثير الدهشة والضحك كما يثير الشجن والحزن".
مهرجان نوعي
وفي كلمته التي ألقاها في بداية افتتاح المهرجان، رأى ممثل اتحاد الكتاب العرب الشاعر جهاد أحمدية أن هذا المهرجان نوعي يحتفي بالكلمة المعبرة الهادفة المتحررة بمصداقيتها والملتزمة بالقيم الإنسانية النبيلة: "الأدب الساخر أدب عريق متجذر بتاريخ الحضارات قديمها وحديثها". في حين أكد مدير المهرجان الإعلامي والكاتب عماد نداف في تصريحه لفينكس أن هذا المهرجان واحد من مهرجانات كثيرة يقوم بها اتحاد الكتاب العرب، وأهميته اليوم تكمن في أنه الأول بعد انتصار الثورة والتحرير، وقد رأى النور بجهود تطوعية من قبل كل المشاركين فيه رغبة في تفعيل الحياة الثقافية في سوريا: "كانت المشاركة فيه مفتوحة للجميع، مع حرصنا على أن تكون السخرية هادفة في الأعمال التي قدمت".
أما مدير فريق رؤية المخرج هشام فرعون فبين أن هدف المهرجان التواصل والحوار مع الجميع بمحبة، والشراكة مع اتحاد الكتاب العرب من خلال فريق رؤية ليست جديدة: "فريق رؤية فريق شبابي فني سينمائي يضم خيرة شباب سورية، والاتحاد كان حضنًا دافئًا لهؤلاء، وكانت الشراكة مع الاتحاد نتيجة ارتباط الفن مع الأدب، وهي شراكة دائمة".
فعاليات متنوعة
هذا وقد تضمن المهرجان فعاليات متعددة: فوتومونتاج "السخرية في الأدب والفن" إخراج محمد علي الملا، مونتاج علي الشالاتي، وسلط الضوء فيه على شخصيات أدبية وفنية سورية ارتبط اسمها بفن السخرية، وتقديم مسرحية "ثلاثة يسدون آذانهم بالقطن" إعداد وإخراج جلال خراط، تمثيل همسة الأبطح – مجد مرعي – راني فرح – قيدار زهرة، وعن قصة "اللوحة الأخيرة" للكاتب الساخر د. محمد عامر المارديني.
شهد المهرجان عرض فيلم "الخطاط" سيناريو عماد نداف إخراج هشام فرعون بطولة نزار البدين، رانيا تفوح، فريد واكيم، عبد السلام خالد.
كما تخلل الفعاليات ستاند أب كوميدي "نظرية المؤامرة"، إعداد وإخراج محمد يوسف تمثيل همسة الأبطح، كما تم الإعلان في المهرجان عن نتائج مسابقتي القصة الساخرة والشعر.
وكانت النتائج في مسابقة الشعر : ‏أحمد السليمان المركز الأول عن قصيدته “انتخابات البرلمان”، عامر ‏رزوق المركز الثاني عن قصيدته “الربو” في حين نالت اشهد درويش المركز الثالث عن قصيدتها “بلاغة الخراب المنظم”.
اما في مجال القصة فقد ذهبت الجائزة الأولى لقصة “‏سيرة ذاتية لربطة خبز”، للكاتبة تبارك أحمد عكّاش، فيما نالت المرتبة الثانية قصة ‌‏”المشاعر المشلخة” للكاتب موفق قره حسن، فيما حازت قصة “مراهنة برائحة مرهم ‏المفاصل” لكاتبها أحمد خضر أبو إسماعيل المرتبة الثالثة.‏
وختم المهرجان بتوزيع الشهادات التقديرية على جميع المشاركين فيه وممثلي الجهات التي قدمت كل إمكانياتها لإنجاح المهرجان. 
جولة في الإعراب
الكاتب حسن م. يوسف.. هذا ماقاله للرئيس المخلوع وأنا شاهد!
بعد فوزه بجائزة كتارا للرواية العربية الروائي ربيع فريد مرشد: لم يكن في ذهني أن أصبح كاتِباً
في رحاب الغة العربية.. بيانها وسحرها
شخصيّات من طرطوس.. لقاء مع الباحث الاقتصادي عبد اللطيف عباس شعبان
د. ثائر عودة الكتابة بعد "طوفان الأقصى" ليست كما كانت قبله
المفكر والشاعر والمترجم عيسى مخلوف ضيفا على كلية الآداب بنمسيك
أدونيس المنتمي إلى السؤال
في رحاب اللغة العربية.. سحرها وبيانها
رئيس اتحاد الكتّاب العرب في سوريا يفتتح عمله بفصل أعضاء ليسوا في الاتحاد!
على سيرة الدكتور أحمد جاسم الحسين رئيسا لاتحاد الكتاب العرب
بمناسبة مرور 8 سنوات على رحيل العلّامة الزاوي.. أقوال له عن الصهيونية مقتبسة من بعض كتبه
عبد الكريم أبا زيد بين مأساة الحياة وملهاته..
أمنيات
كلمات في الذكرى الثامنة لرحيل الأديب الدكتور أحمد عمران الزاوي: مؤلفاته الأربعون انصبَّت على الدفاع عن العروبة والاسلام