كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نبوءة إيليا أبو ماضي حول ما يجري في سورية الآن

هل تنبأ الشاعر الكبير "إيليا أبو ماضي" بما سيصيب سورية، قبل اكثر من ثلاثة أرباع القرن من الآن؟ فكتب هذه الأبيات المترعة بالألم و الحزن على سورية وشعبها؟...

طبعاً, ما كتبه الشاعر الكبير, لم يكن نبوءة, بل هو من وحي الألم الذي عايشه السوريون إبّان الاحتلال الفرنسي لسورية. فما أشبه اليوم بالأمس!

         وإذا القضاء رمى البلاد ببؤسه                 جفَّ السحاب بها وجفّ المنهل

         وقع الذي كنا نخاف وقوعه                    فعلى المنازل وحشةٌ لاترحل

         أشتاق لو أدري بحالة أهلها                    فإذا عرفت وددت أني أجهل

         أمسى الدخيل كأنه رب الحمى                 وابن البلاد كأنه متطفل

          مالي أنوح على البلاد كأنما                  في كل أرضٍ لي أخٌ أو منزل

         ياليت كفّاً أضرمت هذي الوغى                يبست أناملها وشلّ المفصل

         تتحول الأفلاك في دورانها                    والشر في الإنسان لايتحول

         هامت على الأشلاء في ساحاتها               فرقاً تعلّ من الدمار وتنهل

         لهفي على الآباء كيف تطوحوا                لهفي على الشبان كيف تجندلوا

         حربٌ جناها كل عاتٍ غاشمٍ                  وجنى مرارتها الضعيف الأعزل

        قد كان قتل النفس شر جريمةٍ                  واليوم يُقتل كل من لايَقتُل

        إن أبكِ سورية فقبلي كم بكى                  أعشى "منازل قومه و" الأخطل

مع الرسالة 31 لقمر عبد الرحمن
الشعر في عالمٍ لا يلـوي على سكـون!!
كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر