كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"خواطر أبو المجد" كما يراها المهندس سميع حسن

خواطر أبو المجد.... أو صفحة الدكتور بهجت سليمان..

كانت محطة فارقة ومؤثرة جدا في توضيح الرؤى وتوضيح ما يجري..... لقد كانت خواطر الدكتور بهجت، تعادل بل تفوق قنوات فضائية إعلامية، ﻷسباب أهمها، مع حسن ظننا بالقنوات الوطنية:

أولا: إن نشر الحقائق والفكر العروبي وفضح المؤامرة، ﻻ يمكن أن تبقى مشاهدة مرئية دائما لكل المهتمين، كون انقطاع الكهرباء لعب دورا مهما بإضعاف قنوات فضائية، ﻷن أغلب السوريين لم يعد بمقدورهم متابعة القنوات الفضائية...

ثانيا: إن صفحات الفيس تبقى ويمكن قراءتها بهدوء وفهم مضمون المقال.. فكيف لو كان كاتبا وأديبا وشاعرا وسفيرا دبلوماسيا، مع معرفة أغلب المثقفين أن الدكتور بهجت يمتلك مخزونا ثقافيا وطنيا وعروبيا وإنسانيا...

ثالثا: لقد أشاد بفكره الكاتب الكبير المخضرم محمد حسنين هيكل...

رابعا: يعرفك على المفكرين العروبيين والشرفاء، بحيث أنه قارئ من الطراز الرفيع، فيختار منهم ما يخدم سورية الأسد وقضيتها...

خامسا: فتح الباب لكل الآراء والانتقاد، مع احترام الرأي الآخر...

سادسا: لوﻻ عمق فكره وأصالته وبصره الحصيف، لما كان يكشف الزيف والخداع في المقالات المدسوسة... فلا عجب أن نرى هجوما عليه أو محاولات لتشويه صورته...

فأمثال بهجت سليمان كالشمس الساطعة تحرق كل السراب والأوهام والأباطيل...

وهاهي صفحته خير دليل على ما نقول... فهاتوا برهانكم إن كنتم صادقين.

جولة في الإعراب
الكاتب حسن م. يوسف.. هذا ماقاله للرئيس المخلوع وأنا شاهد!
بعد فوزه بجائزة كتارا للرواية العربية الروائي ربيع فريد مرشد: لم يكن في ذهني أن أصبح كاتِباً
في رحاب الغة العربية.. بيانها وسحرها
شخصيّات من طرطوس.. لقاء مع الباحث الاقتصادي عبد اللطيف عباس شعبان
د. ثائر عودة الكتابة بعد "طوفان الأقصى" ليست كما كانت قبله
المفكر والشاعر والمترجم عيسى مخلوف ضيفا على كلية الآداب بنمسيك
أدونيس المنتمي إلى السؤال
في رحاب اللغة العربية.. سحرها وبيانها
رئيس اتحاد الكتّاب العرب في سوريا يفتتح عمله بفصل أعضاء ليسوا في الاتحاد!
على سيرة الدكتور أحمد جاسم الحسين رئيسا لاتحاد الكتاب العرب
بمناسبة مرور 8 سنوات على رحيل العلّامة الزاوي.. أقوال له عن الصهيونية مقتبسة من بعض كتبه
عبد الكريم أبا زيد بين مأساة الحياة وملهاته..
أمنيات
كلمات في الذكرى الثامنة لرحيل الأديب الدكتور أحمد عمران الزاوي: مؤلفاته الأربعون انصبَّت على الدفاع عن العروبة والاسلام