كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: جنون آخر مشتهى

في غمرة احتفاء الجلنار باستقبال جمرة دافئة و هو يودع شتاءه البارد..

في لحظة انشغال الغاردينيا بضوع عطرها لتنثره بخفر كمطر ناعم يسف خفيفا على القلب..

في حمأة انهماك اللوز بهتك أسرار أزهاره لإبراز نكهته و هويته..

عند هذا بالضبط.. ثمة جنون تنتظره الروح ليكمل خصوبة المعنى فيها.

جنون يقف في المسافة بين الذاكرة و الذكرى. بين المبنى و المعنى.. بين غيمة عابرة و شمس باردة.

جنون كحصان جامح يسخر من عقارب الوقت و حواجزها..

جنون آخر مشتهى.. يعبث بيقينيات العقل ليضيف إلى معانيها حيوية حماقاته الجميلة..

جنون يحتفي بالكلمة و الفكرة.. بالومضة و اللمسة.. و بجدلية الروح و الجسد.. و الأنا و الآخر.

جنون آخر يبدد اللغة و يكثفها في آن، لتصبح رموزاً و إشارات.. فيصبح الوقت متاحاً لتواطؤ الصمت و الضوء في صوغ المعاني و تأليفها داخل نهر الخصب الصاخب في الروح.

جنون مشتهى يدفع للاستسلام إلى خدر السحر المنبثق لرؤى هاربة من سجن الخيال.. فيتكاثف الأخصر.. و تنجدل المعاني لتمنح الروح لحظة الحرية و معناها..

طوبى لجنون يحررنا.. و هو يوسع حدود الحلم و الخيال..

جنون آخر مشتهى يهبنا خصوبة الحياة و معناها.. و ألق التجدد و التألق في الآخر و به.

أيها الجنون: أهلاً و مرحباً...

أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي
في أحضان رجل ظل للروائية رانيا الحمامي.. خفايا الدولة العميقة بين السلطة والحب والمصير الإنساني
أَبَا هِنْـدٍ فَلا تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا .. وَأَنْظِرْنَـا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَـا