كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بقلم السفير اللواء د. بهجت سليمان: بين التفاؤل والتشاؤم

- إذا كان التفاؤل مطلوباً في الظروف العادية، فالحاجة إليه في الظروف الاستثنائية، هي أضعافٌ مضاعفة.

- التفاؤل ليس وهماً ولا خداعاً للنفس، كما يظن البعض، بل هو تعبيرٌ عمّا تراه البصيرة، ولا يراه البصر.

- سِرُّ الحياة اﻷول للإنسانية وأكسيرها وترياقها وهواؤها وماؤها، هو التفاؤل.. 
وأما التشاؤم  فهو سُمُّ الحياة القاتل لكل ما هو حميلٌ ونبيلٌ  فيها.

- التفاؤل هو ميزة أصحاب النفوس الكبيرة والعظيمة... والتشاؤم هو صفة النفوس الصغيرة والعابرة.

- المنتصرون والمصممون على النصر، متفائلون دائماً... 
و المهزومون، سواءٌ في الميدان أو في داخلهم، متشائمون دائماً.

- التفاؤل سمة الحياة.. والتشاؤم علامة الموت.

- لا معنى للحياة ولا قيمة لها، بلا تفاؤل... ولا وٓصْفٓةَ  للموت الرخيص، أفضل من التشاؤم.

- التفاؤل يصنع من الموت حياةً... والتشاؤم يجعل من الحياة  موتاً.

- التفاؤل جميلٌ ومشرقٌ ورائعٌ  وخلاّقٌ  ومبدعُ... وأمّا  التشاؤم ف قبيحُ  وكئيبُ ورتيبٌ ومظلمٌ وهٓدّام.

- التفاؤل يحعل من اﻹنسان، صورةً للهِ في اﻷرض كما أرادهُ الباري عز وجل... و أما التشاؤم فيحعل من اﻹنسان، صورةً للشيطان على اﻷرض.

د. براء السراج يروي رحلة سجنه.. ويوقع كتابه "من تدمر إلى هارفارد: رحلة سجين عديم الرأي"
الأديب عبد الرحمن رأفت الباشا وثورة المجاهد الشيخ صالح العلي
الوجه الآخر للغد (قصة قصيرة)
حول ندوة بيروتية عن سوريا
بشير البكر يوقع كتابه "سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع"
في حوار معه في أكاديمية الثقافة.. محمود الريماوي: أنا صحافي في النهار وأديب في الليل
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (3 و4 من 4)
ألفة الأدلبي
في أول تجربة روائية له: عمار أحمد حامد "القناص" في روايتي شخص منقطع عن أي تواصل إنساني
كتاب "بائعات الهوى في الامبراطورية العثمانية" في معرض العراق للكتاب
شاعر مدح النبيّ محمّد ولم يُسلم، ووقع عن ظهر بعيره ومات في الطريق
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (1 و2 من 4)
الذهب العتيق.. آخر العنقود
رسالة تشارلي شابلِن إلى ابنتِه: سعيت لأن أكون إنسانًا
فؤاد بخاري.. من الذهب العتيق