كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

المركز الوطني للفنون البصرية يحتفي بلوحات 75 طفلاً في معرض الورشات المشتركة

عبرت أعمال الأطفال المشاركين في المعرض الذي أقامه المركز الوطني للفنون البصرية عما في دواخل الصغار بشكل عفوي وبريء لتسفر عن لمسات فنية فطرية مدهشة تحكي عوالم الطفولة الجميلة.

وضم المعرض وهو الخامس من نوعه لأطفال مرسم شغف في مركز الفنون 80 عملاً بين الرسم والنحت بمواد بسيطة وألوان شمعية وخشبية على كرتون تالف أعيد تدويره قدمها 75 طفلاً تراوحت أعمارهم بين 4 و17 عاماً مظهرين من خلالها مدى تطور تجربتهم عن المعارض السابقة.

المعرض الذي جاء بعنوان معرض الورشات المشتركة لعام 2021 تحدث عنه الدكتور غياث الأخرس رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للفنون البصرية في تصريح للصحفيين بأنه جزء من توجه المركز الذي يولي جل اهتمامه للأطفال وبعدهم اليافعين ثم جيل الشباب فهم الأهم في تطوير الحراك الفني داعياً أولياء أمور الأطفال إلى سماع آرائهم ومناقشتهم في أي قضية ككيان له تفكيره المهم فالطفل يمتلك وعياً لأن مخزونه صاف لم يتأثر برؤى غيره معبراً عن فخره بمرسم شغف وهؤلاء الفنانين الصغار.

ورأى الدكتور الأخرس أن هذا المعرض وسابقه يشكلان نقلة نوعية كبيرة فبعض لوحات للصغار فيها عمق وكأنها لخريجي كلية الفنون معبرة عن تطور كبير ومظهرة تطور الأطفال ومواكبتهم لتطلعات أساتذتهم ليظهروا ما في أعماقهم من نتائج مذهلة مشيراً إلى دور وزارة التربية والكادر التعليمي في التفاعل مع الأطفال والابتعاد عن الطريقة التلقينية ليخرجوا ما في دواخل أطفالنا من مخزون إبداعي.

ريم الحايك مديرة مرسم شغف ومسؤولة ورشات الأطفال بالمركز الوطني بينت لـ سانا أنه في كل مرة يعتمد المعرض على فكرة يشتغل عليها الأطفال وهذه المرة تمحورت أعمالهم حول الحركة من حركة الرياح والمياه والأجسام والآلات حيث يتم طرح هذه الأفكار لتحفيز خيال الطفل حول مسائل معاشة غير مطروحة من قبل أمامه في السابق.

ورأت الحايك أن الطفل يستخدم حواسه البصرية بقوة أكثر ما يطور موهبته الغرافيكية ولأنه يعمل بالفطرة وبشكل صحيح يتجه إلى اللون المناسب مشيرة إلى صعوبة تقديم معلومات أكاديمية للأعمار الصغيرة لذلك يترك لهم حرية عمل ما يشاؤون ليقدموا في النهاية نتيجة جيدة ينشرها المرسم على صفحاته في مواقع التواصل الاجتماعي.

الطفلة جوليا ذكاري 6 سنوات التي تهوى رقص الجمباز انتسبت إلى مرسم شغف لأنها تحب الرقص والألوان الشمعية الزاهية كالأحمر والوردي أما الطفلة مايا رزق 8 سنوات فرسمت لوحة تعبر عن الرقص لأنها تحب الحركات الراقصة وتهوى هذا الفن.

نسيب رزق رسم جرة فيها ورد بالألوان المائية لأنه يجد في هذه النباتات الكثير من الجمال مبيناً أنه يحب اللون الازرق لأنه لون السماء فيما عبرت الطفلة جوري الشام 6 سنوات عن فرحها بالمعرض إلى جانب رفاقها الصغار.

سانا

رياض قصري يرفض أي عمل فني يقدم سيرة والدتة ويحذر: ابعدوا عن أمى (وردة)
الفنان صالح الحايك معاتباً الفنان ياسر العظمة على طريقته
الفنانة فايزة أحمد أو كروان الشرق
لماذا يعد الفنان المبدع ياسر العظمة أسطورة الشاشة السورية؟
وجه الساحل المغيب والمسكوت عنه المغني السياسي عصام الخطيب مثالاً
قصة أغنية "بعدك على بالي" للسيدة فيروز
جيني إسبر تزعم أنها مظلومة فنياً.. والفنان ياسر العظمة من قدّمها للفن
ما فاتك جُلُّه فلا يفوتنك كُلُّه
الكاتب المسرحي جوان جان يستعرض بعض الصفحات المنسية من تاريخ المسرح السوري
وفاة المطرب السوري عصمت رشيد
المخرج المسرحي السوري محمود خضور 2022
ياسين بقوش: طير الوروار الدمشقي
التشكيلية أنيتا فريج كردوس: علينا بالمعارض الفنية لنتخلص من الآثار السلبية للحروب
"مدرسة الرحابنة" ظاهرة فنية متميزة في عالم الموسيقى
غايتان لإنتاج التشكيل الوجيز.. اللوحة الصغيرة كمساحة للفنون البصرية..