كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

المعهد العالي للفنون المسرحية يحتفي باليوم العالمي للمسرح

احتفى طلاب المعهد العالي للفنون المسرحية باليوم العالمي للمسرح من خلال عرض كرنفالي منوع على خشبة سعد الله ونوس في المعهد.

العرض الذي انطلق بعد قراءة إحدى الطالبات رسالة اليوم العالمي للمسرح لهذا العام والتي كتبتها الممثلة الإنكليزية هيلين ميرين ضم فقرات غنائية وراقصة وتمثيلية أداها طلاب السنوات الأربع في المعهد من قسمي التمثيل والرقص والتي تداخلت مع بعضها لتحقيق التكامل بين العناصر المتفرقة وتحقيق شروط الفرجة المسرحية التي أكملها عمل طلاب قسمي التقنيات والسينوغرافيا.

الدكتور ماهر الخولي عميد المعهد في تصريح: "لتحضير عادة في المعهد لهذا الاحتفال يكون قبل شهر منه عبر توزيع المهام بين طلاب اقسام المعهد والغاية منه أن نقول إن المسرح ما زال هنا حيا رغم الظروف الصعبة والقاسية التي يعاني منها في العالم أجمع” مؤكدا أن المسرح بحاجة لجهود مخلصة ليستمر بالعطاء وتقديم نتاجات رائعة وبأقل التكاليف لأن الأرواح هي التي تساهم في بناء صرح هذا الفن".

بدوره أوضح مخرج العرض والمدرس في المعهد الممثل حسن دوبا أن فكرة العرض اعتمدت تقديم ما يمر به طلاب المعهد من مهمات ودروس خلال سنوات دراستهم الأربع في قسم التمثيل من مشاهد مسرحيات لشكسبير وأنماط الشخصيات وقتال مسرحي وغناء ورقص معتبراً أن الاحتفال باليوم العالمي للمسرح مهم ليشعر الطالب بأهمية المسرح وليتم بناؤه بالشكل الأكاديمي الصحيح كما أنه مهم للخريجين لأنهم ينتمون إلى هذه المؤسسة.

من جهته وصف الممثل علاء زهر الدين مساعد مخرج العرض وخريج العام الماضي مشاركته في الاحتفال بالفرصة والتجربة الغنية والجديدة بالنسبة له لأن العرض تطلب جهداً كبيراً في وقت قليل.

الراقص نورس عثمان المدرس في قسم الرقص والذي صمم إحدى الرقصات الثلاث في العرض قال: "قدمنا لوحة راقصة من الثقافة اليونانية بإيقاع شرقي تحكي عن المعتقدات وتأثيرها على أحد أجزاء المجتمع في نقد للسلبيات" موضحاً أن اليوم العالمي للمسرح هو عيد لكل من يعتلي الخشبة لأنها الروح بالنسبة لهم وأساس عملهم.

الراقصة رهف الجابر خريجة قسم الرقص التي صممت رقصة ضمن مشهد تمثيلي من مسرحية (روميو وجولييت) ضمن عرض الاحتفالية لفتت إلى أن مشاركة الطلاب من كل الأقسام في المعهد مع بعضهم في هذا اليوم تكرس مفهوم دعمهم لبعضهم خاصة بين قسمي الرقص والتمثيل.

سانا

 

كمال بلان.. المغترب الذي حمل موسيقاه إلى المدن الروسية
رانيا فريد شوقي ترفض تقديم مذكرات والدها على الشاشة
د. علي صالح بلال: جمال الخط يرسّخ المعنى في الألفاظ.. أميل إلى الخط الذي يتصّف بالسرعة و المرونة و هامش من التحرر من القواعد التقليدية
حسان محمد علي: الفن موهبة... والمرأة لوحة جميلة بكل تفاصيلها دائماً ثقافة
د. علي صالح بلال: من ذاكرة العالم الأزرق الافتراضي...
ميادة الحناوي توضح سبب بعدها عن الساحة الفنية وتطمئن جمهورها عن صحتها
نجل الممثل هشام سليم مدافعاً عن الشاذين و الشاذات جنسياً: من رضي بي ولم يرض بسارة حجازي فهو منافق
رحيل «القشاش».. الفنان الكبير حسن حسني
“حارس القدس”.. لماذا غاب عن الفضائيات الفلسطينية وشاشات المقاومة؟!
سامر محمد اسماعيل: لهذه الأسباب تراجعت مسلسلات الكوميديا السورية
40 عاماً من الدماء من أجل ناقة خلدتها الدراما السورية في “الزير سالم”
تمام عجمية لفينكس: جومانة مراد فضّلت اللجوء إلى القضاء و ابتعدت عن التصريحات كي لا ترفع من شأن خصمها
ماذا طلب هيثم أحمد زكي من وكيل أعماله قبل ساعات من وفاته؟
تفريغ كاميرات المراقبة قبل وفاة الفنان المصري هيثم أحمد زكي.. وتشريح جثته يكشف سبب موته
نعمو لفينكس: هكذا اختطفتنا جمانة مراد أنا و شقيقي في القاهرة و سرقت معدات و مونتاج المسلسل!