كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

افتتاح مهرجان المونودراما المسرحي في حماة بعرض (الجلجلة) لزيناتي قدسية

افتتحت على مسرح دار الثقافة بمدينة حماة مساء اليوم فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي بدورته الثانية بالتعاون بين مديرية المسارح والموسيقا ومديرية الثقافة والمسرح القومي بحماة من خلال عرض جديد للفنان زيناتي قدسية حمل عنوان “الجلجلة”.

العرض الذي ألفه وأخرجه الفنان قدسية تدور قصته حول قضية النازح الفلسطيني الذي لا يقبل بغير العودة إلى أرضه ولا يقبل بالمساومة على قضيته مهما كانت العروض التي تقدم له لينسى قضيته كما أن “الجلجلة” هي إسقاط للقضية الفلسطينية على قيامة السيد المسيح.

وأشار قدسية إلى أن فكرة العرض هي الانتماء إلى الأرض والوطن ولا مساومة على ذلك مبيناً أن هدفه الأول والأخير أن يشترك مع الجمهور بحوار جاد مع نوع من السخرية لتحقيق حالة من المتعة.

وقال قدسية: يحب تقديم مثل هذه العروض لأنها تساهم بمشروع الثقافة الوطنية لنقف بإبداعنا إلى جانب جيشنا العربي السوري الذي يجعلنا بجهده ودمه نقيم هذه المهرجانات.

ولفت رئيس فرع نقابة الفنانين في حماة معمر السعدي إلى أن فن المونودراما يتميز بالممثل الواحد وأصبح له جمهوره وهذا دليل على أن المسرح مساحاته واسعة تستوعب كل التجارب والخبرات وعرض اليوم كان وطنياً بامتياز بين الصمود وحق العودة.

من جهته قال مدير الثقافة في حماة سامي طه أن الدورة الثانية لمهرجان المونودراما تتميز هذا العام باستقطابها عروضا من حماة والمحافظات الأخرى مبيناً أن العروض التي ستقدم خلال المهرجان هي تجارب لكبار الفنانين في مجال المونودراما كما أن العروض التي تستمر لمدة أسبوع موزعة على المراكز الثقافية في مناطق المحافظة.

في حين رأت الفنانة كاميليا بطرس أن هذا المهرجان مهم كونه يفتح المجال للجيل الصاعد وللفرق الجديدة لتدخل عراك المسرح مشيرة إلى أنها متفائلة بهؤلاء الشباب ليكونوا امتداداً للحراك المسرحي.

ويقدم مساء غد ضمن فعاليات اليوم الثاني لمهرجان المونودراما المسرحي عرضا “على وشك الحياة” تأليف محمد أنمار حجازي وإخراج محمود إدلبي على مسرح دار الثقافة بحماة.

سهاد حسن

سانا 
الليث حجو يستأنف تصوير "البطل"
رياض قصري يرفض أي عمل فني يقدم سيرة والدتة ويحذر: ابعدوا عن أمى (وردة)
الفنان صالح الحايك معاتباً الفنان ياسر العظمة على طريقته
الفنانة فايزة أحمد أو كروان الشرق
لماذا يعد الفنان المبدع ياسر العظمة أسطورة الشاشة السورية؟
وجه الساحل المغيب والمسكوت عنه المغني السياسي عصام الخطيب مثالاً
قصة أغنية "بعدك على بالي" للسيدة فيروز
جيني إسبر تزعم أنها مظلومة فنياً.. والفنان ياسر العظمة من قدّمها للفن
ما فاتك جُلُّه فلا يفوتنك كُلُّه
الكاتب المسرحي جوان جان يستعرض بعض الصفحات المنسية من تاريخ المسرح السوري
وفاة المطرب السوري عصمت رشيد
المخرج المسرحي السوري محمود خضور 2022
ياسين بقوش: طير الوروار الدمشقي
التشكيلية أنيتا فريج كردوس: علينا بالمعارض الفنية لنتخلص من الآثار السلبية للحروب
"مدرسة الرحابنة" ظاهرة فنية متميزة في عالم الموسيقى