كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لمحة عن المسرحي مراد السباعي

وليد السباعي:

مراد السباعي، مؤسس المسرح في حمص وأحد مؤسسي نادي دوحة الميماس، أقدم الأندية الفنية في سوريا..
رجل سبق عصره، كان يتحرك خارج أسوار المجتمع الحمصي المحافظ.. أراد تحرير المجتمع و المرأة، وأدرك أن المرأة إذا لم تتحرر من القيود التي فرضت عليها لن يتقدم المجتمع..
أول من دفع المرأة للتمثيل المسرحي، فكانت فرقته تضم ممثلتين لأول مرة، و صديقه الأستاذ المرحوم عبد المعين الملوحي دفع بابنته (خزامى) لتكون أول ممثلة تظهر في حمص..
االنهضة التنويرية التي بدأت تظهر في بداية الخمسينات من القرن الماضي وامتدت إلى بداية السبعينيات، كان يقودها رجال مثل مراد السباعي، وعبد المعين الملوحي، وسامي الدروبي، ورضا صافي، ووصفي فرنفلي، وعبد السلام عيون السود وغيرهم من المثقفين الكبار..
والدي تلقى الكثير من التهديدات بالقتل لأن جمهور مسرحه كان يضم الجنسين معاً وكانت تلك جريمة بنظر المتعصبين الذي لم يتحملوا أفكاره التحررية...
ومع ذلك بقي مراد محلقاً بأفكاره النيرة و ساهم في تحرير المجتمع الحمصي في تلك الفترة...
رحم الله أولئك الذين ساهموا بأفكارهم وأعمالهم في تقدم البلد، ليتهم لم يرحلوا لفعلوا شيئاً في عصر الانحطاط الجديد هذا.
الصورة: مراد السباعي مع محافظ حمص المرحوم مصطفى رام الحمداني وجمهور حمص عام 1960 في حضور إحدى المسرحيات. 
الهيئة العربية للمسرح تختار د. سامح مهران لرسالة اليوم العربي للمسرح
يُقتل صاحبها بقذيفة غدر وتبقى السينما شاهداً على ذكراه
نجاح كبير لـ"خلاص فردي" في مهرجان دبا الحصن المسرحي للعروض الثنائية
التوليدية من جديد في جرس المعدان
" 17 ساعة".. تفتتح عروض الدورة الثامنة من مهرجان دبا الحصن
المخرج مأمون الخطيب: فكرة مهرجان للمسرح الثنائي هي فكرة رائدة
الدورة الثامنة من مهرجان دبا الحصن للمسرح الثنائي تنطلق مساء الجمعة القادم
غنام غنام عن دور الهيئة العربية للمسرح في تطوير المسرح المدرسي
بعد مشاركته بمعرض "سنرجع يوماً" الفنان خليلي: الفن لا ينجر لإملاءات وتحولات رجال السياسة
الفنانة السورية نجاح حفيظ في ذكرى رحيلها
عن قصة قسم مركز الفنون البصرية في كلية الفنون الجميلة
محلات الكاسيتات في دمشق تبيع البسكويت!
"لارسا" للفنون تواكب النشاط الفني العربي في مختلف أوجهه
تجديد منازل الأمس.. في العدد 42 من مجلة المسرح العربي
فتحي قورة.. شاعر غنائي مصري كتب مئات الأغاني التي نعرفها