كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أليسار جعفر فنانة صغيرة تكرم الشهداء برسم وجوههم

رنا الحمدان- فينكس:

في معرضها الثاني الذي تزامن مع عيد الجيش، اعتمدت الفنانة الصغيرة "أليسار جعفر" على رسم أوجه عدد من أبطال الجيش العربي السوري، وصور للشهداء الأبطال، ومنهم شهداء روس وإيرانيين تكريماً وتخليداً لتضحياتهم المباركة، مع رسومات لأوجه جرحى من الجيش العربي السوري، وبانوراما للجيش أيضاً.
هي من مواليد عام ٢٠٠٨ ناجحة على الصف التاسع، أحبت الرسم منذ نعومة أظفارها، وعشقت التأمل في الوجوه، على اعتبار أن كل وجه كتاب محفوظ فيه كل ما عاشه الإنسان وكل ما شعر به..
طورت أليسار موهبتها دون أي تعليم من أحد، وتقول أن البيئة التي نشأت فيها ساعدتها على ذلك.الرسامة الصغير آليسار جعفر معلا
و كانت أليسار قد أقامت معرضاً فردياً أول في العام الماضي عن شهداء قريتها (دوير الملوعة)، كما فيما أحبت هذا العام أن تكون رسالتها للجيش من خلال 20 لوحة من القياس الكبير شاركت بها في معرضها الفردي الثاني الذي أقيم في صالة طرطوس القديمة للمعارض.
وأضافت الفنانة الصغيرة أن تركيزها حالياً على رسم الوجوه الذي تستمع بها وتهواها، وحلمها أن تستمر برسم أوجه الشهداء والجرحى الذين تقضي وقتاً طويلاً في التفكير بهم وبما عاشوه وكيف رحلوا، وبلوعة فراق أحبابهم عليهم.
وعن التخصص بالرسم تقول أنها تعتبرها هواية محببة، و لا علاقة لها بمستقبل الدراسة.
وحول العائلة أشارت أليسار أنها الأكبر بين إخوتها وهم ثلاثة أخوة فقط، والدها سائق قاطرة، وأمها ربة منزل.
وعندما طلبنا منها أن تختار أحب رسوماتها لقلبها ابتسمت، وقالت لنا أحبهم جميعاً بالقدر نفسه.
على هامش معرضها "أصداء الـ 12 عام".. سارة شمة: أول من تفاجئه لوحتي أنا
الموسيقى الكلاسيكية في عصر الباروك: تحول فني وابتكار صوتي
وفاء الكيلاني تكشف حقيقة انفصالها عن تيم حسن
بلبل المسرح يغرّد بعيداً
فرحان بلبل: مسرح اليوم مشغول في كم ملاكاً يمكن أن يرقص على رأس دبوس
وداعا ديفيد لينش
"نجوم النهار" فيلم استهداف البيئة العلوية كمنتجة للسلطة ومنفذة لها
هذه قصة قصيدة "أنا وليلى" التي غناها كاظم الساهر
أسطورة عُمانية تفتتح عروض مهرجان المسرح العربي
أسعد فضة يفوز بجائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي
"بيّاع الزمان"
حضور سوري نوعي في مهرجان المسرح العربي
الهيئة العربية للمسرح تختار المسرحي الفلسطيني فتحي عبد الرحمن ليكون صاحب رسالة اليوم العربي للمسرح
تمام العواني رحل وهو يردد "ما أحوجنا اليوم إلى أخلاق مسرحية لتغيير وتفسير العالم"
تامر حسني يحسم حقيقة عودته الى بسمة بوسيل