كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

سبع الأغنية شيخ الملحنين فيلمون وهبي والرحابنة

عن شخصية "سبع"، يذكر منصور الرحباني في كتاب "طريق النحل":

"ذات يوم كنا نستعد لتسجيل أول اسكتش لنا "بارود اهربوا". كنت أمثّل شخصية مخول، وعاصي شخصية بو فارس. وأعطينا شخصية سبع لشاب كان يغنّي معنا في الكورس ولم أكن مرتاحاً لأدائه التمثيلي لأن شخصية سبع كانت مميزة وطريفة وتتطلب طواعية في التمثيل لم تكن موجودة لدى ذاك الشاب الذي أصلاً ليس ممثلاً محترفاً بل مغنّي كورس.
يوم التسجيل شاءت صدفة، هي فرصة تاريخية رافقتنا طوال مسيرتنا الفنية، أن يمرض ذاك الشاب ويتغيب عن الإذاعة.
فتقت فجأة فكرة في بال عاصي فسألني: "شو رأيك نجرّب فيلمون للدور؟". وهكذا كان. وإذا بموهبة كوميدية هائلة مذهلة تنفتح أمامنا مع فيلمون خلال التمرين على شخصية سبع التي من شخصية فيلمون نفسه، أخذت تتبلور أكثر فأكثر.
ومنذ ذلك الحين بدأنا مع فيلمون تعاوناً فنياً طويلاً انطلق من اسكتشات "سبع ومخول" الخمسة عشر.
ثم نقلنا تينك الشخصيتين معنا إلى المسرح والتلفزيون والسينما والكثير من أعمالنا الفنية اللاحقة.
وأشهد أن شخصية "سبع" انزرعت في شخصية فيلمون حتى اختلطت الشخصيتان، فذاب فيلمون نفسه بشخصية "سبع" حتى في حياته الشخصية والعامة. ومرات كثيرة كان ينسى نفسه في المجتمع، فيبقى "سبع" حتى خارج التمثيل، وعاش في هذه الشخصية طوال حياته.
يبقى فيلمون بشخصية "سبع" وشخصه هو كإنسان كبير، محطة كبيرة في مسيرتنا الفنية. وله فضل كبير في نجاح أغان كثيرة في أعمالنا، كتبناها ولحّنها هو وغنّتها فيروز، وهي بين أنجح أغانيها على الإطلاق"... 
على هامش معرضها "أصداء الـ 12 عام".. سارة شمة: أول من تفاجئه لوحتي أنا
الموسيقى الكلاسيكية في عصر الباروك: تحول فني وابتكار صوتي
وفاء الكيلاني تكشف حقيقة انفصالها عن تيم حسن
بلبل المسرح يغرّد بعيداً
فرحان بلبل: مسرح اليوم مشغول في كم ملاكاً يمكن أن يرقص على رأس دبوس
وداعا ديفيد لينش
"نجوم النهار" فيلم استهداف البيئة العلوية كمنتجة للسلطة ومنفذة لها
هذه قصة قصيدة "أنا وليلى" التي غناها كاظم الساهر
أسطورة عُمانية تفتتح عروض مهرجان المسرح العربي
أسعد فضة يفوز بجائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي
"بيّاع الزمان"
حضور سوري نوعي في مهرجان المسرح العربي
الهيئة العربية للمسرح تختار المسرحي الفلسطيني فتحي عبد الرحمن ليكون صاحب رسالة اليوم العربي للمسرح
تمام العواني رحل وهو يردد "ما أحوجنا اليوم إلى أخلاق مسرحية لتغيير وتفسير العالم"
تامر حسني يحسم حقيقة عودته الى بسمة بوسيل