كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الفنان اللبناني ربيع بارود: وجع سورية هو وجعنا

أصدر الفنان اللبناني ربيع بارود أغنية خاصة لسورية بعد الزلزال الذي تعرضت له، بعنوان “سورية ما بتوقع” من كلمات وألحان أحمد عبد النبي.

وفي تصريح لـ سانا قال ربيع بارود: “وجع سورية هو وجعنا والمصاب الذي آلم أهلها شعرنا به بقلوبنا، وكلمات الأغنية هي رسالتنا المعنوية لنقف إلى جانب الشعب السوري، فسورية ما بتوقع وأقوى من القوة”.

وعن انتشار الأغنية بسرعة منذ نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، يرى بارود أن السبب الأساسي أنها نابعة من القلب ولامست قلوب مستمعيها، مبيناً أن أقل ما يقدمه الفنانون في المرحلة الراهنة هو الدعم النفسي، أما المبادرات التي يقدموها فهي واجب كل إنسان من مكانه في المجتمع.

وأكد بارود أهمية التضامن والتكافل بين الدول العربية لتجاوز مثل هذه الكوارث، وختم حديثه لـ سانا متمنياً الخير والسلام لسورية وشعبها بعد كل ما عانته من ويلات الحرب الظالمة والعقوبات أحادية الجانب التي طالتها والزلزال الأخير المدمر، مؤمناً بعودة سورية قوية كما كانت بسواعد أبنائها البررة.

يذكر أن الفنان بارود أجل جميع حفلاته في ألمانيا ولندن وبيروت نظراً للظروف المأساوية التي يمر فيها أهل سورية بسبب الزلزال واحتراماً لأرواح شهدائها.

سانا 
نورس برو في الدراما التونسية الأمير "أبو المصطفى"
ريما الرحباني المنذورة للحزن
في رحيل الفنان أحمد مللي
في افتتاح الدورة الـ16 لمهرجان المسرح العربي.. المسرح قارب نجاة
في رسالة يوم المسرح العربي د. مهران المسرح هو ابنٌ لعصره.. فعل نقدي يقاوم المسلمات
بيان ومؤتمر صحفي للإعلان عن تفاصيل الدورة السادسة عشرة من مهرجان المسرح العربي
16 عرضاً مسرحياً عربياً تأهلت للدورة 16 من مهرجان المسرح العربي
‏الفنان الامير.. تماهي الظلم بأنغام الشجن
الهيئة العربية للمسرح تعلن عن عدد من فعاليات الملتقى العربي لفنون العرائس والدمى والفنون المجاورة
الهيئة العربية للمسرح تعلن أسماء الباحثين المتأهلين لندوة النقد في الدورة 16 من مهرجان المسرح العربي
بعد اجتماع الهيئة العربية للمسرح ومكتب التربية العربي لدول الخليج: مستمرون في درب تطوير المسرح المدرسي
سينما اللونوبارك الصيفي بدمشق
رساله الى الفنانين المجتمعين لأول مره في العاصمة الرياض
وسام الإمارات للثقافة والإبداع للدكتور إسماعيل عبد الله
تنطلق مساء غد الدورة 31 للمهرجان الدولي لفن الفيديو بالدار البيضاء