كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"عاصي الزند".. ضربة معلم

تمّام بركات

مالت كفة المتابعة، ومنذ الحلقة الأولى، لصالح مسلسل "عاصي الزند" كما هو متوقع، مع تفاوت في المتابعة لبقية الأعمال الدرامية المحلية الأخرى، فعدا عن نجومية بطله، تيم حسن، وعدا عن الدعاية القوية والذكية التي سبقت العرض، يظهر الجانب الإنتاجي الكبير للعمل، وعلى مختلف المستويات، الفنية، التقنية، اللوجستية، والذي وضع بين يدي المخرج سامر برقاوي، مجموعة من الأدوات التي مكنته، من رسم بيئة متجانسة في مفرداتها "الزمكانية" ومنسجمة مع ما يوجد في الأرشيف المصور، عن تلك المرحلة، رغم أن بعض كوادر الحلقة الأولى، ظهرت "نظيفة" جدا، وهذه من ملامح تجربة البرقاوي الاخراجية، في إضفاء طابع جمالي غير مباشر على الصورة، يقوم مباشرة على الديكور والمزاج اللوني للعمل والأزياء. من بعض مفردات هذا الطابع: المناظر الطبيعية التي ترافق العربة في عودة عاصي الشاب إلى حمص، هيئة عاصي الأنيقة والعصرية نوعا ما، رغم أنه عائد من حرب دامية وطويلة.
التمهيد للأحداث، جاء رشيقا، عمليا في الربط والدلالة، وعلى المستوى الفني برز أداء الفنان الشاب ربيع جان، في شخصية عاصي في الصغر، وهي المرحلة التي تأسس فيها وعيه في رفقة والده، قبل أن يستطيع الفرار من مقتلة أسرته.
"عاصي الزند" مسلسل قوي بقوة عناصره مجتمعة، وهو توجه مختلف للشركة المنتجة مقارنة بأعمالها السابقة، وهذه نقطة لصالحها، وتنفيذ مختلف أيضا، على مستوى الشكل والمضمون, كما أنه بالنسبة إلى الفنان تيم حسن، بمثابة ضربة جناح قوية لطائر في فضائه.
البعث ميديا 
استعداداً لتنظيم الدورة 16 من مهرجان المسرح العربي وزير الثقافة المصري يلتقي الأمين العام للهيئة العربية للمسرح
أجمل ما قيل عن جارة القمر (فيروز)
نبيل المالح يعود إلى دمشق بعد غياب
وفاة الفنانة التشكيلية السورية/ اللبنانية مها بيرقدار الخال
المطربة السورية - اللبنانية (وداد)
مسرحية "حياة باسل أنيس" تفتتح عروضها اليوم على خشبة مسرح القباني
مونولوجات غزة في غاليري زوايا
الممثل محمد العجمي: المسرح العماني يحتاج للدعم واهتمام المسؤولين
جورج خباز.. ابن الشمال (البترون) إلى العالمية
مهرجانات سينمائية في الكويت وجائزة للفيلم السوري الزريبة
قصة أغنية لسميح شقير
أربعة وجوه للمرأة في السينما المصرية
جرجس جبارة.. فنان صاحب حضور جميل وأخلاق عالية
"أبي فوق الشجرة".. الفيلم الذي كسر البراءة وخلخل الصورة
على هامش معرضها "أصداء الـ 12 عام".. سارة شمة: أول من تفاجئه لوحتي أنا