كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"عاصي الزند".. ضربة معلم

تمّام بركات

مالت كفة المتابعة، ومنذ الحلقة الأولى، لصالح مسلسل "عاصي الزند" كما هو متوقع، مع تفاوت في المتابعة لبقية الأعمال الدرامية المحلية الأخرى، فعدا عن نجومية بطله، تيم حسن، وعدا عن الدعاية القوية والذكية التي سبقت العرض، يظهر الجانب الإنتاجي الكبير للعمل، وعلى مختلف المستويات، الفنية، التقنية، اللوجستية، والذي وضع بين يدي المخرج سامر برقاوي، مجموعة من الأدوات التي مكنته، من رسم بيئة متجانسة في مفرداتها "الزمكانية" ومنسجمة مع ما يوجد في الأرشيف المصور، عن تلك المرحلة، رغم أن بعض كوادر الحلقة الأولى، ظهرت "نظيفة" جدا، وهذه من ملامح تجربة البرقاوي الاخراجية، في إضفاء طابع جمالي غير مباشر على الصورة، يقوم مباشرة على الديكور والمزاج اللوني للعمل والأزياء. من بعض مفردات هذا الطابع: المناظر الطبيعية التي ترافق العربة في عودة عاصي الشاب إلى حمص، هيئة عاصي الأنيقة والعصرية نوعا ما، رغم أنه عائد من حرب دامية وطويلة.
التمهيد للأحداث، جاء رشيقا، عمليا في الربط والدلالة، وعلى المستوى الفني برز أداء الفنان الشاب ربيع جان، في شخصية عاصي في الصغر، وهي المرحلة التي تأسس فيها وعيه في رفقة والده، قبل أن يستطيع الفرار من مقتلة أسرته.
"عاصي الزند" مسلسل قوي بقوة عناصره مجتمعة، وهو توجه مختلف للشركة المنتجة مقارنة بأعمالها السابقة، وهذه نقطة لصالحها، وتنفيذ مختلف أيضا، على مستوى الشكل والمضمون, كما أنه بالنسبة إلى الفنان تيم حسن، بمثابة ضربة جناح قوية لطائر في فضائه.
البعث ميديا 
غسان الرحباني: حب سورية تشربناه ونحن صغار
المتفردة فيروز
ابتسامة خجولة من فيروز وهي تضيء شمعتها الـ87
الفيلم السوري (عنها) ينال الجائزة الأولى بمهرجان الرافدين السينمائي الدولي
رؤى و ملاحظات متأخرة حول ورشة الدراما
محمود خضور حضور فني وفكري في المسرح السوري المعاصر
أول تعليق من أسرة الفنان طلفاح حول تناوله عقاقير مخدرة تسببت في وفاته
الموت يغيب المسرحي القدير محمود خضور
تقرير طبي يكشف مفاجأة عن وفاة الفنان الأردني أشرف طلفاح
“رحلة الحرير” يحصد الجائزة الكبرى في المهرجان الدولي للسينما والبحر بالمغرب
وفاة الفنان المصري سامي فهمي.. ورصد آخر ما كتبه عن دعوات 11/11
معرض الفنانين التشكيليين المنتسبين الجدد بطرطوس
شيرين تفاجئ جمهورها بالزواج من طليقها حسام حبيب!
نصري شمس الدين عشق المسرح حتى الموت.. وبقي "فخر الدين" الأسطورة
الفنان التشكيلي نذير البارودي يروي بريشته حكايات دمشقية