كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

هند أبي اللمع.. الأميرة التي لقبها جورج جرداق بـ"بلوطة تشرين"

ماري الحصري:

هي أميرة في الوراثة، ولكنّ الجمهور توّجها ملكة القلوب والشاشة بفضل ما قدّمته من أعمال فنية ناجحة لاقت إعجاب المتابعين، فكانت المحامية، المعلّمة، الممرضة.. إنها النجمة اللبنانية هند أبي اللمع.
ولدت هند أبي اللمع في 20 تشرين الثاني من العام 1943، لأسرة تتحدّر من سلالة الأمراء المعنيين، لذلك نالت لقب الأميرة. توفي والدها وهي يافعة، فتزوّجت والدتها من جديد وأنجبت 3 إخوة لهند.
تميّزت هند بشخصية ملفتة وقوية وشجاعة، ما جعلها محط إعجاب أساتذتها في مدرسة زهرة الإحسان، حتى لقّبها أستاذها جورج جرداق بـ"بلوطة تشرين".
على الرغم من نجاحها الفني الكبير، إلا أن هند لم تدرس التمثيل والإخراج، بل نالت شهادة في السياسة والاقتصاد من الجامعة اليسوعية في بيروت.
خطت خطواتها الأولى في المجال الفني كمساعد مخرج، حيث التقت خلال عملها بزوجها المخرج أنطوان ريمي، وعاشا قصة حب رائعة توّجاها بالزواج وأنجبا ولدين هما ساسين وربيع.
عانت لفترة طويلة من مرض القلب، فخانها قلبها في العام 1990 حتى فارقت الحياة عن عمر يناهز 47 عاماً.
"ماذا حملت سنوات هند أبي اللمع؟"
1943: ولادة هند أبي اللمع تزامناً واستقلال لبنان
1964: زواج هند أبي اللمع من المخرج أنطوان ريمي
1971: أول دور لهند في مسلسل "العقرب"
1985: آخر أعمالها الفنية مسلسل "هنادي"
1987: تأزّم حالتها الصحية بعد معاناة طويلة مع مرض القلب
1990: وفاة هند عن عمر 47 عاماً تزامناً وانتهاء الحرب الأهلية في لبنان. 
وفاة الفنان السوري سعيد عبد السلام
المغنية التونسية (ذكرى)
الفنانة المصرية شادية (فاطمة شاكر) في ذكرى رحيلها
مستخدماً بذور الزيتون والخشب.. حرفي يجسد المعالم الأثرية بلوحات فنية
التشكيلية سماح نقور.. غوص في عالم المرأة والحالات الإنسانية بأسلوب واقعي تعبيري
ناس ومطارح.. الأرجوان ”يطلق“ أول تخت نسائي شرقي في الساحل السوري
أنطوان كرباج.. الممثل الشامل والكبير
الفنان اللبناني أحمد الزين يشيد بالفنانة منى واصف.. فماذا قال؟
هل أُلغي حفل هاني شاكر في بيروت؟
“رحلة يوسف” في مهرجان سينمائي مؤهل لجوائز البافتا
ومضة عن الموسيقار السوري كميل شمبير
الفنانة سلمى المصري سندريلا الشاشة السورية
في ذكرى ميلاده.. محطات عن الفنان الراحل سليم كلاس
ومضات عن المطرب والملحن السوري مصطفى نصري
بيكاسو..《ربما كنت رساما خارقًا، ولكنك لا شيء من الوجهة الأخلاقية》