كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

دمشق القديمة بتفاصيلها.. نتاج ورشة التصوير الضوئي في معهد الفنون التطبيقية

تفاصيل دمشق القديمة بعيون الشباب وعدساتهم اختصرت في 28 لوحة مصورة ضمها معرض فني في ثقافي أبو رمانة، أقامه معهد الفنون التطبيقية التابع لوزارة الثقافة.
المعرض نتاج ورشة التصوير الضوئي التي أقامها المعهد، واستمرت 10 أيام في دمشق، وتدرب خلالها 14 طالباً وطالبة، بينهم 10 خريجين من قسم التصوير الضوئي بمعهد الفنون التطبيقية و4 من الهواة المحترفين في التصوير.
وزيرة الثقافة الدكتورة لبانة مشوّح أشارت في تصريح صحفي خلال المعرض إلى أن المعهد التقاني للفنون التطبيقية يؤهل الطلاب في مرحلة تعليمهم المتوسط ويضم عدداً من الأقسام، منها قسم التصوير الضوئي، مشيرة إلى أهمية الورشة في تعزيز ذاكرة المكان والانتماء وتنمية مهارات الطلاب وما تعلموه طوال عامين من الدراسة.
وأكدت مشوّح أن “نتاج الورشة يبعث على التفاؤل ويضاهي المعارض المحترفة بالرغم من أن الأدوات المتوافرة لديهم متواضعة”.
من جهته مدير الفنون الجميلة بوزارة الثقافة وسيم عبد الحميد أشار إلى أن المعرض الذي هو نتاج لورشة التصوير الضوئي يساعد خريجي الورشة على الدخول والانخراط في سوق العمل.
ولفت غاندي الخضر مدير المعهد التقاني للفنون التطبيقية إلى أن “إقامة الورشة تعد تحدياً بعد تعرض المعهد للاعتداء الإسرائيلي، حيث تعرض قسم التصوير الضوئي لخسائر كبيرة”.
وأكد جلال شيخو أحد الأساتذة المدربين في ورشة التصوير الضوئي أن الورشة ركزت بشكل أساسي على دمشق القديمة ووضعت الطلاب في جو ومعطيات لإظهار جماليات دمشق وتفاصيلها من خلال الصور واللقطات، وتم التركيز بشكل أساسي على الضوء الذي يعتبر أساس الصورة والتصوير وعلى الناحية التشكيلية من التكوين والتوازن والألوان، إضافة إلى بعض المحاضرات عن تقنيات التصوير.
وشارك المصور زهير شرف أحد طلاب ورشة التصوير بصورتين إحداهما لخان أسعد باشا تميزت بتباين الأبيض والأسود وعناصر تكوين الصورة المأخوذة لخان أسعد باشا.
أما المصورة مريم العزو خريجة المعهد التقاني للفنون التطبيقية فأشارت إلى أن الصورتين اللتين شاركت بهما من البيوت الدمشقية القديمة، ففي الصورتين التقطت مريم تفاصيل صغيرة قد لا يلاحظها الزائر أثناء زيارة هذه الأماكن.

يذكر أن أساتذة قسم التصوير في المعهد كانوا مشرفين على هذه الورشة، في حين عمل الأساتذة يوسف بدوي وانطوان مزاوي وجلال شيخو على التدريب في الورشة من خارج المعهد.

كمال بلان.. المغترب الذي حمل موسيقاه إلى المدن الروسية
رانيا فريد شوقي ترفض تقديم مذكرات والدها على الشاشة
د. علي صالح بلال: جمال الخط يرسّخ المعنى في الألفاظ.. أميل إلى الخط الذي يتصّف بالسرعة و المرونة و هامش من التحرر من القواعد التقليدية
حسان محمد علي: الفن موهبة... والمرأة لوحة جميلة بكل تفاصيلها دائماً ثقافة
د. علي صالح بلال: من ذاكرة العالم الأزرق الافتراضي...
ميادة الحناوي توضح سبب بعدها عن الساحة الفنية وتطمئن جمهورها عن صحتها
نجل الممثل هشام سليم مدافعاً عن الشاذين و الشاذات جنسياً: من رضي بي ولم يرض بسارة حجازي فهو منافق
رحيل «القشاش».. الفنان الكبير حسن حسني
“حارس القدس”.. لماذا غاب عن الفضائيات الفلسطينية وشاشات المقاومة؟!
سامر محمد اسماعيل: لهذه الأسباب تراجعت مسلسلات الكوميديا السورية
40 عاماً من الدماء من أجل ناقة خلدتها الدراما السورية في “الزير سالم”
تمام عجمية لفينكس: جومانة مراد فضّلت اللجوء إلى القضاء و ابتعدت عن التصريحات كي لا ترفع من شأن خصمها
ماذا طلب هيثم أحمد زكي من وكيل أعماله قبل ساعات من وفاته؟
تفريغ كاميرات المراقبة قبل وفاة الفنان المصري هيثم أحمد زكي.. وتشريح جثته يكشف سبب موته
نعمو لفينكس: هكذا اختطفتنا جمانة مراد أنا و شقيقي في القاهرة و سرقت معدات و مونتاج المسلسل!