كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من سرق ابتسامة "الموناليزا" الغامضة؟

اختفت فجأة ابتسامة "الموناليزا" الغامضة من متحف اللوفر، حيث سرقت اللوحة في 21 أغسطس عام 1911، وتسبب ذلك بتصعيد التوتر بين فرنسا وألمانيا قبيل اندلاع الحرب العالمية الأولى!

 دخلت سرقة لوحة ليوناردو دافنشي التي جرت قبل 112 عاما التاريخ باعتبارها سرقة القرن، وما كان من الصحافة الفرنسية حينها إلا اتهام القيصر فيلهلم الثاني في ألمانيا بأنه أمر بسرقة اللوحة لإظهار ضعف فرنسا، كما اتُهم أيضا الفوضويون والأثرياء وجامعو التحف وحتى الفنان بيكاسو الذي كان يرى مع الفنانين الطليعيين أن هذه اللوحة الكلاسيكية لا ضرورة لها، فيما ألقت الصحافة الألمانية بالمسؤولية على الفرنسيين متهمة إياهم بأنهم يحاولون إشعال حرب بين البلدين.

سرقة لوحة الموناليزا أو "جيوكندا" وابتسامتها المدهشة اكتشفت في اليوم التالي، حين افتقدها خبير حضر إلى متحف اللوفر لرسم نسخة لها وبدأ التحقيق، فيما أغلق المتحف أبوابه أمام الزوار لمدة أسبوع.

كلف بالقضية محقق فرنسي شهير يدعى ألفونس بيرتيلون، وتوجه الاتهام إلى العاملين في المتحف بما في ذلك المدير الذي كان صرّح بأن سرقة الموناليزا كانت غير واقعية مثل سرقة أجراس كاتدرائية نوتردام، ما دعا إلى  تعليق بعض الساخرين بالقول: "الآن حان دور برج إيفل"!

بيرتيلون استخدم في التحقيق القياسات البشرية المختلفة مثل طول القامة وحجم الرأس وطول الذراعين والساقين وأضاع الكثير من الوقت في هذا الاتجاه، وكان لا يؤمن بجدوى البصمات ويرى أنها طريقة علمية زائفة!

لم يصب هذا المحقق الفرنسي الشهير إلا في ترجيح أن يكون السارق من العاملين في المتحف، لكنه لو قام بتفحص البصمة التي عثر عليها على إطار انتزع من اللوحة في درج جانبي يستخدم فقط من قبل العاملين في المتحف، لكان اكتشف على الفور الفاعل لتوفر بصمته لكونه من أصحاب السوابق.

قبل وقت قصير من تلك السرقة الشهيرة، حصل شاب إيطالي يدعى "فينتشنزو بيروجيا" على عمل مؤقت في المتحف يتعامل مع الزجاج. تحين الفرص وحين خلت القاعة من الزوار، انتزع "الموناليزا" من الحائط وخرج من الدرج الجانبي وهناك انتزعها من إطارها ولفها بسترته وغادر المكان بكل راحة بال.

ظهرت الكثير من الروايات عن السرقة واتهم الكثيرون بأنهم كانوا أصحاب مصلحة في اختفائها وأنهم ربما تورطوا في تدبير عملية السرقة، إلا أن كل ذلك لم يؤد إلى نتيجة، إلى أن تلقى  تاجر تحف من فلورنسا في ديسمبر عام 1913 رسالة من فرنسا حملت عرضا لشراء لوحة دافنشي "الموناليزا".

جرى الاتفاق على اللقاء بين الرجلين، وسرعان ما وصل شاب إلى فلورنسا، ذكر أنه قرر أن يعيد إلى وطنه عملا فنيا إيطاليا سرقه الفرنسيون!

تاجر التحف تفحص اللوحة وتأكد من صحتها وأنها أصلية، فاتصل بالشرطة وتم اعتقال السارق، الذي أقر بأنه سرق اللوحة لكنه فعل ذلك لغرض وحيد هو "استعادة عدالة تاريخية"!

حوكم السارق "الوطني" في إيطاليا، وقضت المحكمة بمعاقبته بالسجن لمدة عام فقط. عرضت الموناليزا في متاحف إيطالية لمدة ستة أشهر، ثم أعيدت إلى متحف اللوفر في فرنسا.

حتى الآن لا يزال يوجد من يشكك في أن ما تم استعادته هو فعلا النسخة الأصلية للوحة الموناليزا. بطبيعة الحال مثل هذه الشكوك تظهر دائما إثر مثل هذه الوقائع وما يشبهها.

 RT

الفنان الراحل محمد فهد كعيكاتي (أبو فهمي).. إضاءة
هند صبري عضو لجنة تحكيم مسابقة ذوي الاحتياجات الخاصة
العرض المسرحي “القرار” في ثاني أيام مهرجان المونودراما المسرحي في حماة
تباشير النهوض من تحت الأنقاض
بإيرادات خيالية.. فيلم باربي يدخل مخرجته التاريخ
فيلم "الحكيم".. السينما التي تتكئ على المصادفات
أنت ومين حابب تحضر حفلة فنانك المفضّل بمهرجان ليالي قلعة دمشق 2023؟
رحيل الموسيقي السوري الدكتور وائل النابلسي
هنا الزاهد تنافس زوجها على لقب "الأكثر مشاهدة" فمن الرابح؟
بعد أشهر من الغموض.. ما هي حالة جيمي فوكس الصحية ومصير فيلمه الجديد؟
شركة سيريتل الراعي الرسمي لحفل المؤلف الموسيقي طاهر مامللي
فارس الأغنية الخليجية الشاعر علي الخوار مسك ختام ليالي "جرش"
مخرج فيلم "تايتانيك": لن أُخرج فيلماً عن غواصة تيتان
بسبب مشهد مسيء للعرب شركات انتاج كورية تعتذر
برعاية حصرية من سيريتل.. تحضير لأضخم حدث فني بسورية لعام 2023