كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نوري اسكندر يرحل تاركاً وصيته في حلب

بسام حسين

ليس رثاء، الحديث عن نوري اسكندر في غيابه، وإنما أمسية حب تجمعه مع شلة حلب، التي سببت له دائماً ذلك الشعور بالدهشة والإعجاب:
من أبسط جملة في قصيدة إلى أعظم لحن في التاريخ.
ظل المالفونو نوري اسكندر ابن حي السريان القديم في حلب، يتحدث عن مشاريع موسيقيه ربما يحتاج إنجازها الى مائة عام أخرى، وأغلب الظن أنه لم ينجز منها شيئا يذكر، سوى بضعة تدريبات كما كان يصفها "على الرغم من أهميتها كمؤلفات موسيقية تحكي قصة تاريخ ومكان حضارة سورية لم يسبقه إليها أحد".
لكنه ترك فينا جميعا ذلك الشغف لأن نصنع شيئاً مختلفاً، إنه أستاذ علم الشغف والدهشة والقلق والبحث الدائم الى درجة لاتترك له وقتاً للتوقف والعمل...!
الرجل ذو النكهه الخاصه عاش في مدينه النكهات: حلب.
قضى حياته يحتفل مدهوشاً لبساطته وطيبته بأبسط الأشياء، لكنه كان يعرف ما ينقصه، لذلك أحاط نفسه دائماً بفريق من المثقفين والشعراء وشغيلة الفن الشباب المتنورين مثله بحب الحياه، أنصت إليهم باهتمام على أمل أن يستطيع أن يستخلص منهم ذلك الشيء الغامض الذي ظل يبحث عنه حتى آخر لحظة من حياته.
لم يترك لنا نوري الجمال في الموسيقى فقط، بل تركه في مذاقات السهر والغناء والرقص والطعام والشراب، وكل ما هو حسي، كما هم أبناء حلب دائماً.
ذهب الى السويد الى المنفى حيث لا طعم لأي من كل هذا، وأعتقد جازما أنه في لحظه غيابه أدار وجهه صوب تلك المدينه البعيده وقال لها: يا حلب يا مدينة أهلي، تركت فيك وصيتي، تركت فيك وصيتي...
في هوية المسرح العربي
مشاركة سورية بفيلمين في مهرجان الدار البيضاء.. وزيدان رئيساً للجنة تحكيم الأفلام القصيرة
وليد توفيق يُكرّم في سوريا.. ويهدى تكريمه لبركات
المخرج السوري غسان جبري 1933 في ذكرى مولده
جائزة للفيلم الروائي السوري “الزريبة” في مهرجان براتشيانو السينمائي الدولي بإيطاليا
“البخيل” أولى تجارب رنا جمول الإخراجية
الفنان جرجس جبارة حضور لطيف وأخلاق رفيعة
ومضة عن الفنانة القديرة سمر سامي
إطلاق موكب فن المقاومة على طريق الأربعين الحسيني
هكذا صنع فيلم "تحيا المكسيك" وهكذا أجهض
صالات السينما في دمشق.. شاشات منسية وقاعات تحولت إلى مستودعات
الممثل والمخرج السوري سليم حانا في ذكرى وفاته
شاهد.. موکب طوفان الفن خلال مراسم الأربعين
نضال سيجري: “بخجل ارجع عالشام بصندوق خشب“
الردّ الأول من محامي شيرين عبد الوهاب على تهديدات روتانا