كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

وجه آخر للمخرج حاتم علي

لا يعرف الكثير منّا أن المخرج حاتم علي عندما تقدم للمعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق كان ينوي دراسة النقد، وفي ذهنه أن يدخل عالم الكتابة، ولكن الأقدار اختارت له أن يلتحق بقسم التمثيل.

و القليل منا يعرف أنه ألّف عدداً من الكتب منها المجموعة القصصية/موت مدرس التاريخ العجوز، المجموعة القصصية "ما حدث ومالم يحدث" ومسرحية "الحصار" بالاشتراك مع زيناتي قدسية.
ومن يقرأ المجموعة القصصية موت مدرس التاريخ العجوز يجد قاصاً مرهفاً يكتب قصصاً مؤثرة مستخدماً لغة بسيطةشفافة دون ابتذال..
وتتعجب وأنت تقرأ التاريخ الذي تذيل به معظم القصص و الذي يشير الى تاريخ كتابتها كيف يستطيع شاب في مثل هذا العمر أن يكتب بهذا العمق والرهافة في آن!
تتضمن المجموعة القصصية ثمان قصص تعالج مواضيع مختلفة من بؤس حياة العمال مروراً بالطبقية التي تخنق المجتمع إلى فلسفة الحياة وصولاً الى محاولة التمسك بالهوية والتشبث بذواتنا حتى لا نقع في مستنقع الضياع الروحي والفكري!
ولنتعرف على هذا الجانب من ابداع حاتم علي سنبدأ غدا الخميس الإستماع الى المجموعة القصصية من خلال كتاب صوتي ننشره تباعاً على حلقات.
صفحة محبّو عرّاب الدراما العربية (حاتم علي)
غسان الرحباني: حب سورية تشربناه ونحن صغار
المتفردة فيروز
ابتسامة خجولة من فيروز وهي تضيء شمعتها الـ87
الفيلم السوري (عنها) ينال الجائزة الأولى بمهرجان الرافدين السينمائي الدولي
رؤى و ملاحظات متأخرة حول ورشة الدراما
محمود خضور حضور فني وفكري في المسرح السوري المعاصر
أول تعليق من أسرة الفنان طلفاح حول تناوله عقاقير مخدرة تسببت في وفاته
الموت يغيب المسرحي القدير محمود خضور
تقرير طبي يكشف مفاجأة عن وفاة الفنان الأردني أشرف طلفاح
“رحلة الحرير” يحصد الجائزة الكبرى في المهرجان الدولي للسينما والبحر بالمغرب
وفاة الفنان المصري سامي فهمي.. ورصد آخر ما كتبه عن دعوات 11/11
معرض الفنانين التشكيليين المنتسبين الجدد بطرطوس
شيرين تفاجئ جمهورها بالزواج من طليقها حسام حبيب!
نصري شمس الدين عشق المسرح حتى الموت.. وبقي "فخر الدين" الأسطورة
الفنان التشكيلي نذير البارودي يروي بريشته حكايات دمشقية