كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

المغني اللبناني محمد جمال 1934-2023

هو مغني لُبناني، ولد في مدينة طرابلس وعاش فيها ثم في بيروت. بدأت مواهبه الغنائية مبكراً حيث كان يغني في حفلات مدرسته الأناشيد الوطنية وأغاني كبار المطربين آنذاك كما تعلم عزف العود على يدي والده. بدأ نشاطه الفني في الإذاعة اللبنانية عام 1954 ثم سافر إلى القاهرة عام 1956 وشارك في فيلم الأرملة الطروب وفيلم هاء 3 عام 1961 إلى جانب رشدي أباظة وتوفيق الدقن وماهر العطار.
تعرف على الفنانة طروب عام 1957 أثناء حفلة للمطرب وديع الصافي في بيروت، فتزوّجا وكوّنا ثنائياً فنياً دام حتى عام 1964.
وكان حضور هذا الثنائي دائماً في حفلات أضواء المدينة التي كانت تجري في مصر حيث قدما العديد من الأغاني الوطنية في فترة الوحدة بين سورية ومصر. وكان محمد جمال وطروب قد أقاما في مصر بين عامي 1959 و 1964 وبعد انفصالها شقَّ طريقه الفني وحده وقدم العديد من الأغاني والقصائد المغناة والموشحات مثل: «علالي وقصور عمر»، و«بدي حبيبة»

افتتح عام 1986 مطعماً جديداً أسماه «بردى» واستمر بتقديم فنه للجالية العربية في الولايات المتحدة وكندا عبر جولات فنية في الدولتين، وزار لبنان وأقام فيه ما بين أواخر سنة 1993 وخريف عام 1994، وقدم عدة حفلات. هاجر وأقام في مدينة لوس أنجلوس في ولاية كاليفورنيا الأمريكية بعد أن باع مطعمه واعتزل الغناء في الحفلات واقتصر غناؤه على المناسبات.

في هوية المسرح العربي
مشاركة سورية بفيلمين في مهرجان الدار البيضاء.. وزيدان رئيساً للجنة تحكيم الأفلام القصيرة
وليد توفيق يُكرّم في سوريا.. ويهدى تكريمه لبركات
المخرج السوري غسان جبري 1933 في ذكرى مولده
جائزة للفيلم الروائي السوري “الزريبة” في مهرجان براتشيانو السينمائي الدولي بإيطاليا
“البخيل” أولى تجارب رنا جمول الإخراجية
الفنان جرجس جبارة حضور لطيف وأخلاق رفيعة
ومضة عن الفنانة القديرة سمر سامي
إطلاق موكب فن المقاومة على طريق الأربعين الحسيني
هكذا صنع فيلم "تحيا المكسيك" وهكذا أجهض
صالات السينما في دمشق.. شاشات منسية وقاعات تحولت إلى مستودعات
الممثل والمخرج السوري سليم حانا في ذكرى وفاته
شاهد.. موکب طوفان الفن خلال مراسم الأربعين
نضال سيجري: “بخجل ارجع عالشام بصندوق خشب“
الردّ الأول من محامي شيرين عبد الوهاب على تهديدات روتانا