كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

المدرب سامر تباب يكشف سبب قبوله القتال ضد تيم حسن في "تاج"

الملاكم السوري سامر تباب مدرب الفنان تيم حسن على الملاكمة يكشف عبر شام أف أم كواليس التدريب، وسبب مشاركته شخصياً القتال ضد تاج. قائلاً: لو لم يكن "تيم" ممثلاً لكان بطلاً حقيقاً في الملاكمة، وهو لم يقلد أحداً في "المشيّة" بل اخترع شخصية خاصة به.
أما عن سبب قتاله ضده شخصياً أجاب: كنا نبحث عن ملاكم محترف، لكي لايؤذي تيماً أثناء النزال، إضافة إلى أن يكون ذا ملامح ألمانية (الشقار والعيون الزرقاء)، وفي سورية غالبيتهم ذو بشرة داكنة، والذين وجدناهم مناسبين للدور لم يرغبوا بالتمثيل، وضاق الوقت بنا وخلال الاجتماع مع المخرج سامر البرقاوي قلت له لوكنت (أشقراني كنت لعبته للدور)، حينها قال: (نادولي لتبع الميك اب وخليها تعمله مكياج).. وفعلاً: حلقوا لي شعري لأنه كان طويلاً، وصبغوه، وحتى شعر جسدي تمت صباغته لكي يبدو الشكل ألمانياً، ووضعنا عدسات زرقاء، وتخيل انك تصور لمدة ١٢ ساعة تحت الشمس، وأنت ترتدي العدسات، حيث كنت مضطراً لوضع قطرة عينية كل حين، وبالنهاية خرج المشهد للمتابعين بصورة جميلة ومنطقية، لأنني عملت في المسرح سابقاً، ودرست بمعهد تياتروا، وكانت المشاركة في تاج فرصة ذهبية لي، وحين تحدثت معي الشركة في البداية طننت أنه دور خاص وليس من أجل التدريب، لأنني سبق وشاركت عام2019 بمسلسل حرملك الذي صور في الإمارات، ومسلسل بوتريه، وقبله عملت أدوراً صغيرة.

أما صالة الملاكمة فهي "معمل الإسمنت" في منطقة دمر بدمشق، والمخرج سامر البرقاوي خلق منها حلبة ملاكمة.

وفاة الفنان السوري سعيد عبد السلام
المغنية التونسية (ذكرى)
الفنانة المصرية شادية (فاطمة شاكر) في ذكرى رحيلها
مستخدماً بذور الزيتون والخشب.. حرفي يجسد المعالم الأثرية بلوحات فنية
التشكيلية سماح نقور.. غوص في عالم المرأة والحالات الإنسانية بأسلوب واقعي تعبيري
ناس ومطارح.. الأرجوان ”يطلق“ أول تخت نسائي شرقي في الساحل السوري
أنطوان كرباج.. الممثل الشامل والكبير
الفنان اللبناني أحمد الزين يشيد بالفنانة منى واصف.. فماذا قال؟
هل أُلغي حفل هاني شاكر في بيروت؟
“رحلة يوسف” في مهرجان سينمائي مؤهل لجوائز البافتا
ومضة عن الموسيقار السوري كميل شمبير
الفنانة سلمى المصري سندريلا الشاشة السورية
في ذكرى ميلاده.. محطات عن الفنان الراحل سليم كلاس
ومضات عن المطرب والملحن السوري مصطفى نصري
بيكاسو..《ربما كنت رساما خارقًا، ولكنك لا شيء من الوجهة الأخلاقية》