كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كثير من الصراخ.. قليل من الإبداع

دلبرين موسى

يوماً ما.. كان الحديث عن مدرسة التمثيل السورية حديثاً جدياً، ويوماً ما.. كان الممثل السوري استثناءاً في الدراما العربية، يتألق ببساطته وعفويته وتقديمه لأي دور دون استعراض وبهلوانيات أو خمول وإهمال، هذه المدرسة كان يُديرها المخرج الذي يُدرك أن واحدة من مهامه الأساسية هي إدارة الممثل وضبطه، اليوم يتخلى معظم المخرجين عن هذا الدور الهام لصالح النجم، ويقوم هؤلاء النجوم باستعراض امكانياتهم بغض النظر عن حاجة الدور أو طبيعة النص، وهكذا بعض نجوم دراما هذا العام يتكئون على الصراخ المزعج حد الجعير أو الصوت المُستعار والكلمات المتداخلة وغير المفهومة أو عشرات اللازمات التي لاتقول شيئاً سوى (شوفوني ما أحلاني)، ناهيك عن ابتسامة هوليوود التي تتلألأ حتى لو كان الدور لزرباوي او مُتسول أو سجين أو حتى عرقسوساتي. 
الهيئة العربية للمسرح تختار د. سامح مهران لرسالة اليوم العربي للمسرح
يُقتل صاحبها بقذيفة غدر وتبقى السينما شاهداً على ذكراه
نجاح كبير لـ"خلاص فردي" في مهرجان دبا الحصن المسرحي للعروض الثنائية
التوليدية من جديد في جرس المعدان
" 17 ساعة".. تفتتح عروض الدورة الثامنة من مهرجان دبا الحصن
المخرج مأمون الخطيب: فكرة مهرجان للمسرح الثنائي هي فكرة رائدة
الدورة الثامنة من مهرجان دبا الحصن للمسرح الثنائي تنطلق مساء الجمعة القادم
غنام غنام عن دور الهيئة العربية للمسرح في تطوير المسرح المدرسي
بعد مشاركته بمعرض "سنرجع يوماً" الفنان خليلي: الفن لا ينجر لإملاءات وتحولات رجال السياسة
الفنانة السورية نجاح حفيظ في ذكرى رحيلها
عن قصة قسم مركز الفنون البصرية في كلية الفنون الجميلة
محلات الكاسيتات في دمشق تبيع البسكويت!
"لارسا" للفنون تواكب النشاط الفني العربي في مختلف أوجهه
تجديد منازل الأمس.. في العدد 42 من مجلة المسرح العربي
فتحي قورة.. شاعر غنائي مصري كتب مئات الأغاني التي نعرفها