كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كثير من الصراخ.. قليل من الإبداع

دلبرين موسى

يوماً ما.. كان الحديث عن مدرسة التمثيل السورية حديثاً جدياً، ويوماً ما.. كان الممثل السوري استثناءاً في الدراما العربية، يتألق ببساطته وعفويته وتقديمه لأي دور دون استعراض وبهلوانيات أو خمول وإهمال، هذه المدرسة كان يُديرها المخرج الذي يُدرك أن واحدة من مهامه الأساسية هي إدارة الممثل وضبطه، اليوم يتخلى معظم المخرجين عن هذا الدور الهام لصالح النجم، ويقوم هؤلاء النجوم باستعراض امكانياتهم بغض النظر عن حاجة الدور أو طبيعة النص، وهكذا بعض نجوم دراما هذا العام يتكئون على الصراخ المزعج حد الجعير أو الصوت المُستعار والكلمات المتداخلة وغير المفهومة أو عشرات اللازمات التي لاتقول شيئاً سوى (شوفوني ما أحلاني)، ناهيك عن ابتسامة هوليوود التي تتلألأ حتى لو كان الدور لزرباوي او مُتسول أو سجين أو حتى عرقسوساتي. 
الموسيقى الكلاسيكية في عصر الباروك: تحول فني وابتكار صوتي
وفاء الكيلاني تكشف حقيقة انفصالها عن تيم حسن
بلبل المسرح يغرّد بعيداً
فرحان بلبل: مسرح اليوم مشغول في كم ملاكاً يمكن أن يرقص على رأس دبوس
وداعا ديفيد لينش
"نجوم النهار" فيلم استهداف البيئة العلوية كمنتجة للسلطة ومنفذة لها
هذه قصة قصيدة "أنا وليلى" التي غناها كاظم الساهر
أسطورة عُمانية تفتتح عروض مهرجان المسرح العربي
أسعد فضة يفوز بجائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي
"بيّاع الزمان"
حضور سوري نوعي في مهرجان المسرح العربي
الهيئة العربية للمسرح تختار المسرحي الفلسطيني فتحي عبد الرحمن ليكون صاحب رسالة اليوم العربي للمسرح
تمام العواني رحل وهو يردد "ما أحوجنا اليوم إلى أخلاق مسرحية لتغيير وتفسير العالم"
تامر حسني يحسم حقيقة عودته الى بسمة بوسيل
الهيئة العربية للمسرح تقيم مهرجان المسرح العربي بمشاركة 15 عرضاً وحضور ٥٠٠ مسرحي عربي