كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كثير من الصراخ.. قليل من الإبداع

دلبرين موسى

يوماً ما.. كان الحديث عن مدرسة التمثيل السورية حديثاً جدياً، ويوماً ما.. كان الممثل السوري استثناءاً في الدراما العربية، يتألق ببساطته وعفويته وتقديمه لأي دور دون استعراض وبهلوانيات أو خمول وإهمال، هذه المدرسة كان يُديرها المخرج الذي يُدرك أن واحدة من مهامه الأساسية هي إدارة الممثل وضبطه، اليوم يتخلى معظم المخرجين عن هذا الدور الهام لصالح النجم، ويقوم هؤلاء النجوم باستعراض امكانياتهم بغض النظر عن حاجة الدور أو طبيعة النص، وهكذا بعض نجوم دراما هذا العام يتكئون على الصراخ المزعج حد الجعير أو الصوت المُستعار والكلمات المتداخلة وغير المفهومة أو عشرات اللازمات التي لاتقول شيئاً سوى (شوفوني ما أحلاني)، ناهيك عن ابتسامة هوليوود التي تتلألأ حتى لو كان الدور لزرباوي او مُتسول أو سجين أو حتى عرقسوساتي. 
غايتان لإنتاج التشكيل الوجيز.. اللوحة الصغيرة كمساحة للفنون البصرية..
الفنانة لينا حوارنة.. سيرة نجمة
الكاريكاتير.. "السؤال الصعب" في الصحافة والذكاء الاصطناعي
(١٩) فناناً تشكيلياً سورياً يذهبون مع علي الراعي في غواياته اللونية
الفيلم الروائي القصير “خردة” ينال جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان السينما المتوسطية بتونس
هذا ما كشفه الفنان وضاح حلوم عن واقعه
مقامات موسيقية تصدح بالمحبة في كنيسة يسوع الملك
الفنان يزن خليل يبوح عن ألمه الدفين.. لماذا تركتني أمي؟
لماذا تشعر نادين تحسين بك بالندم؟
منتج ايراني يعتزم صناعة فيلم عن حياة الشهيد يحيى السنوار
بدورته السابعة المهرجان السويداء المسرحي يقدم جديدا
بعد أن انتقد مخرج مغمور الفنان أيمن زيدان شقيقه وائل يردّ
هل يتراجع عادل إمام عن اعتزاله؟
"حياة الماعز" عمق الرواية وسحر الفيلم
الكشف عن حالة عادل إمام الصحية