كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كثير من الصراخ.. قليل من الإبداع

دلبرين موسى

يوماً ما.. كان الحديث عن مدرسة التمثيل السورية حديثاً جدياً، ويوماً ما.. كان الممثل السوري استثناءاً في الدراما العربية، يتألق ببساطته وعفويته وتقديمه لأي دور دون استعراض وبهلوانيات أو خمول وإهمال، هذه المدرسة كان يُديرها المخرج الذي يُدرك أن واحدة من مهامه الأساسية هي إدارة الممثل وضبطه، اليوم يتخلى معظم المخرجين عن هذا الدور الهام لصالح النجم، ويقوم هؤلاء النجوم باستعراض امكانياتهم بغض النظر عن حاجة الدور أو طبيعة النص، وهكذا بعض نجوم دراما هذا العام يتكئون على الصراخ المزعج حد الجعير أو الصوت المُستعار والكلمات المتداخلة وغير المفهومة أو عشرات اللازمات التي لاتقول شيئاً سوى (شوفوني ما أحلاني)، ناهيك عن ابتسامة هوليوود التي تتلألأ حتى لو كان الدور لزرباوي او مُتسول أو سجين أو حتى عرقسوساتي. 
اسماعيل خلف.. مسيرة عطاء في التمثيل والإخراج والتأليف ممتدة منذ أربعين عاماً
رحيل نجم
المخرج المسرحي محمد إدلبي.. المونودراما الفن الأصعب في عالم المسرح
رغدة تثير ضجة بوصيتها.. وجدل حول حالتها الصحية
المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي تعلن عن مسابقة لإنتاج أفلام تلفزيونية خاصة بحرب تشرين
المغني الروسي فيليب كيركوروف يخاطب صديقه السابق زيلينسكي
الفنان التشكيلي أحمد يازجي
وفاة الممثل الأمريكي إيرل بوين عن عمر يناهز الـ 82 عاما
“سينما الأحلام الضائعة” القضايا العربية والسينما
حفيدة تشابلن تعبت من تصوير روس "أشرارا" في السينما الغربية
الفنان التشكيلي ميلاد الشايب
الفنان وليد الآغا
مباحثات سورية إيرانية للتعاون في مجال الإنتاج الدرامي والسينمائي وتبادل الخبرات الإعلامية
جهاز بمطار القاهرة يكشف مفاجأة بعد القبض على منة شلبي
المصور فايز: مونديال قطر كان فرصة لنقل معاناة الفلسطينيين